samedi 1 septembre 2012

رحلة مع آل روتشيلد حول العالم

< مؤسسين العائلة:
مؤسسها الأول "إسحق إكانان" الذي لقب روتشيلد ، و منه تبدأ قصة هذه العائلة، ولقَب "روتشيلد" يعني في حقيقته "الدرع الأحمر"، في إشارة إلى "الدرع" الذي ميز باب قصر مؤسس العائلة في فرانكفورت في القرن 16، ومعني الدرع الأحمر بالألماني روت شيلد Roth Schild

المؤسس المالي

"ماجيراشيل روتشيلد" (ماير روتشيلد) - (1743 ـ 1812) هو مؤسس الأسرة المصرفية المشهورة . بدأ حياته ككاتب في مصرف أوبنهايمر. و هو - تاجر العملات القديمة - ؛ وكان ابنًا لأحد التجار اليهود في فرانكفورت بألمانيا. افتتح ماير روتشيلد مصرفًا في فرانكفورت، حيث حقق استثمارات مثمرة للعائلات الملكية، في عدد من الدول الأوروبية. ودرب أبناءه الخمسة على أساليب الحرص في إدارة الأموال،
أدلى بتصريح له عام 1790 من داخل البنك الذي يملكه في فرانكفورت: "دعوني أصدر وأسيطر على أموال الأمم ولا يهمّني من يكتب القوانين
"

أتحاد العائلات مع عائلة آل روتشيلد

وكعادة تجار اليهود يعملون من خلال منظور التحالفات التي تزيد قوة ونفوذ وهيمنة، لذلك اتحدت العائلة مع أبرز العائلات اليهودية مثل عائلة روكفيلر و عائلة مورغان
.
من أبرز الأفكار التي اجتمعت عليها هذه العائلات :

-الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة ولن تكون حقيقة واقعة
-سلطة الذهب قد تمكنت من انتزاع مقاليد الحكم من الحكام الأحرار
- لن يكون مهما بالنسبة لنجاح مخططنا علي الإطلاق من يستلم الحكومة من الداخل أو من الخارج، لأن المنتصر كائنا من كان سوف يحتاج إلي "رأس المال" وهو بكامله بأيدينا نحن.
- الوصول إلي الهدف يبرر استعمال أية وسيلة كانت
-يجب علي الذين يرغبون في الحكم أن يلجئوا إلي الدسائس بينما الاستقامة هي عيوب كبرى

وتم وضع قواعد صارمة لضمان ترابط العائلة واستمرارها من ماير روتشيلد:

1) نشر العائلة في عددة دول
2) تأسيس كل فرع من العائلة لمؤسسة مالية
3) تتواصل فروع العائلة وتترابط بشكل يحقق أقصى درجات النفع والربح على الجميع
4)الرجال لا يتزوجون إلا من يهوديات، ولا بد أن يكنَّ من بيوتات ذات ثراء ومكانة
5) يسمح بزواج البنات من غير اليهود، و حيث بالديانة اليهودية تنتقل عن طريق الأم، وبالتالي سينجبن يهودا مهما كانت ديانة الأب، و لأنها لا ترث إلا القليل
6)وضع "ماير روتشيلد" قواعد لـ"تبادل المعلومات في سرعة
7) العمل على نقل الخبرات المكتسبة" من التعاملات والاستثمارات بين الفروع
8)عدم ذكر كم ثورة العائلة نهائياً أو حصرها و العمل على عدم أمكانية الحصر الثروة

أول عمل على تنظيم العائلة


أمسكيل ماير روتشيلد (1773-1855) أكبر الأبناء سنًا، إدارة مصرف فرانكفورت بألمانيا.
سولومون ماير روتشيلد ( 1774 - 1855) افتتح فروع لروتشيلد في كل من فيينا بالنمسا.
"ناثان ماير روتشيلد" (1777-1836) أفتتح فرع لروتشيلد في لندن ببريطانيا.
كارل ماير روتشيلد (1788 – 1855) أفتتح فرع لروتشيلد في نابولي بإيطاليا
جيمس ماير روتشيلد (1792 –1868) افتتح فرع لروتشيلد في باريس بفرنسا


فرنسا




نابليون

قام المليونير اليهودى روتشيلد ذو الميول الصهيونية بتمويل الحملة الفرنسية وأن يجعل صناع السفن اليهود بميناء جنوه الأيطالى يقومون ببناء قطع أسطوله البحرى فى مقابل أن يعطى نابليون لليهود فلسطين لينشئوا وطن قومى لهم فيها بعد أن يحتل مصر و يحكم قبضته عليها و بذلك يكون الطريق ممهدا له ليزحف على فلسطين و يحقق لهم أطماعهم فيها.




و بعد فشل الحملة.. تضايق روتشيلد. ولأن نابليون وصلت به الحال إلي تركهم وفضحهم علنا
قال "نابليون بونابرت" الذي عبّر عن عدم ثقته في البنك بكلّ وضوح:"عندما تكون الحكومة معتمدة على المصارف من أجل المال، فليس القادة بل هي من يسيطر على الأمور، لأن اليد التي تعطي فوق اليد التي تأخذ المال . . . الممولون لا وطنية لهم ولا أخلاق, هدفهم الوحيد هو الربح"
و كان في كلّ مكان ذهب إليه نابليون , اكتشف أنّ المعارضة له يجري تمويلها من قبل بنك إنجلتراً الذي يجني من وراء ذلك أرباحاً ضخمة, مثل: بروسيا والنمسا وروسيا التي غرقت جميعها في الديون في محاولة إيقافه.
( فأحد أسباب هزيمة نابليون في روسيا هي قطع خطوط الأمداد و الأتصال الذي كانت تتحكم به عائلة روتشيلد فهم بهذة الطريقة قللوا فرص الأنتنصارلنابليون بعد فشل الحملة على فلسطين )

استثمرت بيوت عائلة روتشيلد ظروف الحروب النابليونية في أوروبا
وذلك بدعم آلة الحرب في دولها، حتى كان الفرع الفرنسي يدعم نابليون ضد النمسا وإنجلترا وغيرها، بينما فروع روتشيلد تدعم آلة الحرب ضد نابليون في هذه الدول، واستطاعت من خلال ذلك تهريب البضائع بين الدول وتحقيق مكاسب هائلة.

و مثال ذالك :
نابليون بونابرت والقائد البريطاني الكبير ولينغتون ، ان هذه العائلة أرسلت خمسة ملايين جنيه لدعم نابليون في معركته ، وعمدت في الوقت نفسه إلى تهريب كمية هائلة من الذهب عبر فرنسا إلى ولينغتون لتشجيعه على خوض غمار هذه المعركة.
جيمس روتشيلد فى العام 1818




بعد الحرب نجح الابن جيمس في تنمية ثروة عائلة روتشيلد من اموال الخزانة العامة الفرنسية،
حاول ملك فرنسا الجديد لويس الثامن عشر بعد هزيمة نابليون بونابارت الوقوف في وجه تصاعد نفوذ عائلة روتشيلد في فرنسا
فما كان من جميس روتشيلد الا ان قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسية حتى اوشك الاقتصاد الفرنسى على الانهيار
وهنا لم يجد ملك فرنسا امامه من سبيل اخر لانقاذ الاقتصاد الفرنسي سوى اللجوء الى جيمس روتشيلد.
لم يتأخر جيمس روتشيلد عن تقديم يد العون للملك لويس الثامن عشر لكن نظير ثمن باهظ و هو الاستيلاء على جانب كبير من
سندات البنك المركزي الفرنسي و احتياطيه من العملات المحلية و الاجنبية

بريطانيا



معركة ووترلو الشهيرة عام 1815م الخداع طريق العائلة




  القصة عن خطورة نظام تبادل المعلومات؛ معركة ووترلو الشهيرة بين الفرنسيين و الانجليز
وحدث أن انتهت موقعة "ووترلو" بانتصار إنجلترا على فرنسا، وعلم الفرع الإنجليزي للعائلة من خلال شبكة المعلومات بهذا قبل أي شخص في إنجلترا كلها،
فما كان من "ناثان" إلا أن جمع أوراق سنداته وعقاراته في حقيبة ضخمة، ووقف بها مرتديًا ملابس رثة أمام أبواب البورصة في لندن قبل أن تفتح أبوابها، ورآه أصحاب الأموال، فسألوه عن حاله، فلم يجب بشيء. وما إن فتحت البورصة أبوابها حتى دخل مسرعًا راغبًا في بيع كل سنداته وعقاراته، ولعلم الجميع بشبكة المعلومات الخاصة بمؤسسته، ظنوا أن معلومات وصلته بهزيمة إنجلترا.
و كذالك نشر فرع العائلة اشاعة بأن الفرنسيين فازوا في الحرب و قادمون لاحتلال لندن




فسارع الكل يريدون بيع سنداتهم وعقاراتهم و بخسارة كبيرة كي يفروا بأموالهم قبل قدوم الفرنسيين ومن ثَم أسرع الجميع وأسرع "ناثان" من خلال عملائه السريين بشراء كل ما عرض حيث كان فعلياً هو الشاري الوحيد من خلال عملائة السريين ، وعندما وصلت أخبار انتصار إنجلترا على فرنسا، وعادت الأسعار إلى الارتفاع؛ أكثر من السعر العادي بسبب كثرة الطلب. فبدأ يبيع من جديد، وحقق بذلك ثروة طائلة.
صار ناتان روتشيلد بخلال 34 ساعة امبراطورا يمتلك كل شئ
 ( 6 مليار دولار في هذا الوقت )

ناتان روتشيلد الامبراطورا مالي للدرجة التي جعتله يقول
لم يعد يعنيني من قريب أو بعيد من يجلس على عرش بريطانيا، لأننا منذ أن نجحنا في السيطرة على مصادر المال والثروة في الإمبراطورية البريطانية، قد نجحنا بالفعل في إخضاع السلطة الملكية لسلطة المال التي نمتلكها"

المراكز و و الألقاب



أبن ناثان

ليونل روتشلد أول من أنتخـَب إلى مجلس العموم البريطاني وكان اليهود حتى ذلك الوقت ممنوعين من الجلوس في قاعة مجلس العموم بسبب قسم اليمين المسيحي و لكن رئيس الوزراء اللورد جون رسل مقترح قانون معوقات اليهود
بعد صراع طويل حقق موافقة دخولة مجلس العموم ليشغل مقعده إلا أنه رفض أن يحلف على الكتاب المقدس المسيحي، بل فقط على التوراة. وقد سـُمـِح بذلك، ولكن عندما لم يتلو القسم "حسب الإيمان الحقيقي لمسيحي" ، فقد طـُلِب منه أن يغادر القاعة.
و بعدها بأنتخابات دخل و أقسم القسم اليهودي و أسم الرب أستخدم التعبير العبري له



و بعدها أصبح أبن ليونل ( ناثان روتشلد) أول عضو يهودي في مجلس اللوردات بعد البرلمان .
بعد أن كسبوا آل روتشيلد المال كسبوا الأسم و المركز و اللقب رغم المعوقات كونهم يهود بسبب القانونين ضدهم بذالك الوقت و بدائوا يفرضوا أنفسهم على العالم كسادة.
ملاحظة:
ومنذ إنشاء بنك انجلترا، عانت إنجلترا أربع حروب مكلفة وبلغ إجمالي الدين الآن 140,000,000 £ (مبلغ طائل تلك الأيام).

فمن أجل سداد دفعات الفائدة للبنك، وضعت الحكومة البريطانية برنامجاً في محاولة لزيادة الإيرادات من مستعمراتها الأمريكية، من خلال برنامج موسّع من الضرائب

خلال زيارة بنيامين فرنكلين (أحد مؤسسي الولايات المتحدة) لبريطانيا عام 1763، سأله بنك انجلترا كيف يمكن أن يفسر الازدهار الجديد في المستعمرات؟

رد فرانكلين: "هذا بسيط، في المستعمرات نصدر أموالنا، نسميها سندات المستعمرة، بنسبة مطابقة لحاجة التجارة والصناعة من أجل تبادل السلع بشكل أسهل من المنتجين إلى المستهلكين"

ردّاً على ذلك, استخدم البنك الأقوى في العالم تأثيره على البرلمان البريطاني للضغط من أجل تمرير قانون العملة 1764. هذا القانون جعل عمليّة طباعة العملة الخاصة بالمستعمرات غير شرعيّة, وتمّ إجبارها على دفع جميع الضرائب المستقبليّة لبريطانيا بالفضة أو بالذهب.
هذا هو ما قاله فرانكلين بعد ذلك: "في سنة واحدة، انعكست الظروف بحيث أن عهد الازدهار انتهى، وعمّ الكساد، إلى حدّ امتلأت فيه شوارع المستعمرات بالعاطلين عن العمل"

1815 - 1818
تمكنت عائلة روتشيلد خلال السنوات الثلاث من جمع ثروة تزيد عن 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا ،
وهي ثروة جعلت العائلة تجلس اليوم وفقا للكتاب على تلال من المليارات من مختلف العملات العالمية حتى لو لم يؤخذ في الاعتبار ان هذه الثروة كانت تزيد بمعدل كبير مع مطلع كل عام.
ان عائلة روتشيلد اعتبرت نفسها بأنها نجحت في انجاز مهمتها على الوجه الاكمل في منتصف القرن التاسع عشر بعد ان سيطرت على الجانب الاكبر من ثروات القوتين العظميين حينذاك وهما بريطانيا وفرنسا

الولايات المتحدة
عائلة روتشيلد ، لم يهدأ لها بال حتى تعيد الكرة مع الولايات المتحدة. و إعتبرتها الحرب الحقيقية في السيطرة على العالم
فبدأ مخطط اخر اكثر صعوبة لكنه حقق مآربه فى النهاية.
حرب المائة عام




الحرب الشرسة التى دامت مئة عام بين القيادات الامريكية والاوساط المالية و المصرفية التى يسيطر عليهما اليهود و التى انتهت بسقوط البنك المركزى الامريكى فى براثن امبراطورية روتشيلد و اخوانها.

القيادات الصادقة امريكية كانوا على قناعة تامة طوال حرب المئة عام بأن الخطر الحقيقى الذى يتهدد امريكا يكمن فى خضوع امريكا
لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات دون النظر الى اى اعتبارات اخرى

الكسندر هاميلتون:



هو وزير الخزانة ، وافق على دعم نقل العاصمة من نيويورك إلى ضفاف نهر بوتوماك في مقابل الحصول على دعم لمشروع البنك (((لروتشيلد))) . نتيجة لذلك ، و أعطي الأذن للبنك من قبل الكونغرس. و أتهمه العديد بأنه عميل لعائلة روتشيلد
اقترضت الحكومة الأمريكية مبلغ 8.2 مليون دولار من البنك في أول 5 سنوات، وارتفعت الأسعار بنسبة 72%.


الرئيس توماس جفرسون (1798) صاحب اعلان استقلال امريكا





كانت الديون قد ازدادت في عهده أكثر من أيّ وقت مضى فقال بأسى: "كنت أتمنى أن يكون من الممكن الحصول على فرصة لتعديل واحد في الدستور لدينا – كي أبطل قدرة الحكومة الفيدرالية على الاقتراض"

القوانين لصالح النظام المصرفي
اكد انه مقتنع تمام الاقتناع بان التهديد الذي يمثله النظام المصرفى يعد اشد خطورة بكثير على حرية الشعب الامريكي من خطورة جيوش الاعداء .

ناثان روتشيلد في 1811
بسبب المضاربة والفساد أضطر الكونغرس الأميركي لرفض تجديد عقد البنك الأول.
و خسر ناثان ماير روتشيلد الملايين بسبب رفض الكونغرس لتجديد ميثاق البنك المركزي في الولايات المتحدة (((طبعاً الخسارة هي نقص الربح المفترض))) .
أصدر ناثان تهديده الأول من "فإما يتم منح طلب التجديد من الميثاق ، أو سوف تشارك الولايات المتحدة في الحرب الأكثر كارثية". (((التهديد)))ومع ذلك ، في واشنطن ، وقف الكونغرس لم يجدد الميثاق.

(((فقد كانت خسائر و الغش واضحة لشعب الأمريكي فخسائر كبيرة و طالت شرائح الشعب حتى المعدوم (رهن و باع ما لا يرهن و لا يباع و هناك من رهن و باع بناته لمرابيين اليهود) و حتى طالت أصحاب رأس المال المستثمرين)))

ناثان روتشيلد أمر البرلمان البريطاني الى "تعليم هؤلاء الوقحين الأمريكان درسا" : باعادتهم الى الوضع الاستعماري"

سبنسر Perceval  1812



هو رئيس الوزراء البريطاني ، خالف مطالب ناثان روتشيلد ، و دخل التاريخ باعتباره رئيس الوزراء البريطاني الوحيد الذي خالف مطالب آل روتشيلد إلى أن اغتيل في مكتبه.


أعلان الحرب
و تخيلوا بعد شهر ، دون أن تنجز بعد حدادا على رئيس وزرائه السابق ، أعلنت حكومة صاحب الجلالة الحرب على الولايات المتحدة ، رغم تورطهم في انفجار النابليونية ومكلفة في أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة.

صحيح أن من بين الأسباب التي أدت إلى حرب بين الولايات المتحدة وانكلترا ، وكان الحصار البحري البريطاني الى فرنسا ، والنزاعات الحدودية مع كندا وغيرها ولكن ، في النهاية ، كانت مصالح روتشيلد رئيسية الوزن في الأحداث.

وفي النهاية ، أصبح ناثان ماير روتشيلد الرابح الأكبر لهذا الصراع.
(((ولم يتم تجديد ميثاق البنك. بعد 5 أشهر من عدم التجديد بدأت الحرب وشنّت بريطانيا هجوماً على أمريكا عام 1812. )))

تأسيس "البنك الثاني للولايات المتحدة" ، في 1816

عن كل ما سبق ، فإن السياسيين أنفسهم في الكونغرس والبيت الأبيض الذين ألغوا ميثاق للبنك الأميركي ، سارعوا إلى التوقيع تأسيس بنك الثاني (((لعائلة روتشيلد))).
هنا ظهرت عائلة روتشيلد كقوة أقوى باعتبارها القوة المهيمنة ليس فقط وراء البنوك المركزية الكبرى الأوروبية ، بل الأمريكية و بشكل أقوى وبالتالي ، سيطرتها على حكوماتهم.

أندرو جاكسون 1829 – 1837 م .


أمر وزير الخزانة لسحب جميع الودائع من البنوك التابعة لروتشيلد في أمريكا في 1832 , من أجل إيداعها في حساب بنوك الدولة. و تمكن من تسديد كافة الديون الفيدرالية للمرة الأولى في التاريخ ، وهو ما جعل الحكومة الأميركية مستقلة عن السيطرة على المصرفيين الأنجلو أمريكية. ربما هذا سبب له أن يكون أول رئيس أميركي يعاني الاغتيال في 1835.

الذى اعطى الانطباع بأنه انتصر على رجال البنوك فهو الذى استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء البنك المركزى الامريكى موضّحاً:
"ليس مواطنونا فقط من سيحصلون على هبات حكومتنا, أكثر من ثمانية ملايين من أسهم هذا البنك يسيطر عليها أجانب, أليس هناك خطر على حريتنا واستغلالنا من قبل بنك في طبيعته يربطه القليل ببلادنا؟ . . . سيطرته على عملتنا، وتلقّي أموالنا العامة، وسيطرته على الآلاف من مواطنينا عبر القروض . . . سيكون ذلك أكثر شراسة وخطورة من قوة عسكريّة للعدوّ . . "

وأدلى الرئيس "جاكسون" بتصريحات الشهيرة:

(1) "إن البنك يحاول قتلي -- ولكن أنا قتلته"
(2) وبعد ذلك "أنتم وكر من الأفاعي, أنا عازم على استئصالكم, وباسم الإله الأبدي سأستأصلكم. لو أنّ الشعب الأمريكي يفهم فقط مدى ظلم نظامنا الماليّ والمصرفيّ فستكون هنا ثورة قبل صباح الغد"
(3) "وقاحة البنك الحالي في محاولته أن يسيطر على الدولة هي فقط لمحة بسيطة للمصير الذي ينتظر الشعب الأمريكي إذا ما نجحوا بخداعه مجدّداً بفتح مؤسسة مشابهة في المستقبل" (أندرو جاكسون)

ساعده فى مقاومته الناجحة لاوساط المال الاعمال التى يسيطر عليهما اليهود الكاريزما التى كان يتمتع بها بين ابناء الشعب الامريكى.

قد اوصى قبل وفاته بان يكتب على قبره عبارة "لقد نجحت فى قتل لوردات المصارف رغم كل محاولاتهم للتخلص منى". وعندما سئل "أندرو جاكسون" عن أكبر إنجاز له في تاريخ ولايته أجاب دون تردّد: "لقد قتلت البنك!"

وكانت هنالك محاولة لقتل الرئيس ولكنّ المسدّس الأوّل لم يعمل وكذلك المسدّس الثاني على نحو غريب واعتبر الجاني مختلاً عقليّاً, ومع ذلك كان الرئيس واثقاً أنّ خصومه وراء هذه محاولة الاغتيال الأولى في تاريخ الولايات المتّحدة.

وكان الرئيس جاكسون قد اوصى قبل وفاته بان يكتب على قبره عبارة “لقد نجحت في قتل لوردات المصارف رغم كل محاولاتهم للتخلص مني”


قانون ميتشيغان في 1837

يسمح قانون ميتشيغان من الترخيص التلقائي من البنوك التي استوفت الشروط. وادى ذلك الى ما يسمى "المصرفية العشوائية" ، يرافقه الفساد ، والعمليات الخطرة ، الخ

الرئيس وليام هنرى هيريسون



و هو من أبرز الرؤساء اللذين تم تصفيتهم على يد هذه العائلة الذي أعلن في أكثر من مناسبة خطر تجار اليهود على مستقل أمريكا 1841 حيث عثر عليه مقتولا خلال الشهر الأول لتوليه السلطة،

الرئيس زيتشارى تايلور في 1841

رغم الجهود التي تبذلها البنوك و آل روتشيلد، رفض الرئيس جون تايلر ، ضد المئات من التهديدات بالقتل ، العمل على تجديد ميثاق بنك اوف امريكا. هو مصير المشروع الأمريكي للبنك المركزي في القرن التاسع عشر. على الرغم من أنهم كانوا في موقف ضعيف من دون مصرف وطني تضمن مصالحهم ، الذى مات فى ظروف غامضة بعد خضوعه للعلاج من آلام فى المعدة اثر وجبه عشاء فقد اثبت التحليلات التى جرت على عينة من شعره بعد استخراجها من قبره بعد مرور 150 عاما على وفاته (اى فى العام 1991) انها تحتوى على قدر من سم الزرنيخ .

بنك كبير في نيويورك

أنشئت (أغسطس بلمونت) ، و هو العامل الرئيسي لعائلة روتشيلد في الولايات المتحدة ، وهو مسيطر على عدد من البنوك الحكومية الأخرى خاصة في الجنوب. جعل آل روتشيلد تعطي القروض لبنوك الدولة التي لها مصالح كبيرة جدا وكان لديهم السيطرة على قرارات الإقراض.

سعى العديد من بنوك الدولة التمويل عن طريق إصدار سندات ، والتي في النهاية ، قد رفضت من قبل العديد من البنوك للخوف من صعوبة أن تسدد.

اشترت عائلة روتشيلد الكثير من المجموعات المالية الأجنبية للسندات من ولايات الجنوب والضغط على الحكومة الاتحادية لإجبار هذه الدول على دفع المطالبات في النزاع.

فضطرت الحكومة الاتحادية لتحمل الديون من البنوك الحكومية من الجنوب والالتزامات الاتحادية. هذه قضية ساخنة، تصبح ، من بين العديد من القضايا الساخنة الأخرى ، في مركز الأزمة الوطنية التي أدت إلى الحرب الأهلية.

أبراهام لينكولن - الذى حكم امريكا خلال الحرب الاهلية الامريكية.




على نحو متوقّع, فإنّ لينكولن بسبب حاجته للمال لتمويل جهوده الحربية، فقد توجّه مع سكرتير الخزينة إلى نيويورك لتقديم طلب للحصول على القروض اللازمة. الصيارفة, الذين لم يكن لهم رغبة في استمرار الاتحاد, عرضوا قروضاً بنسب ربويّة تتراوح ما بين 24% و 36%, ورفض لينكولن هذا العرض.
بدلاً من ذلك العرض الانتهازي, تبنّى لينكولن مقترحاً لصديقه الحميم "العقيد ديك تايلور" رئيس شيكاغو, بطبع سندات خزانة بموافقة الكونجرس وتمويل النصر بها. وبالفعل, طبع ما قيمته 450 مليون دولار من أوراقه الجديدة, واستخدم الحبر الأخضر كعلامة على ظهر الأوراق لتمييزها عن الأوراق الأخرى.


وقال مقولته المشهورة:
"يجب على الحكومة إنشاء وإصدار وتداول جميع الأموال والقروض اللازمة اللازمة لتلبية قدرة الإنفاق الحكومي والقدرة الشرائية للمستهلكين . . . امتياز ضرب وإصدار النقود هو ليس فقط من الامتيازات العليا للحكومة، لكنّها الفرصة الإبداعيّة الأعظم للحكومة . . دافعي الضرائب سيوفّرون مبالغ ضخمة من الفوائد الربويّة ومن مبالغ الخصم وعمولات التبادل والتبادلات . . . المال سيتوقف عن أن يكون سيداً وسيصبح خادماً للبشرية. الديمقراطية سوف ترتفع فوق سلطة المال ". (أبراهام لينكولن)




وجاء في مقالة التايمز عام 1865 لهازارد سيكيولار: من الواضح أنّ لينكولن كان يفكّر بجدية في اعتماد هذا التدبير الطارئ كسياسة دائمة.

التدخل الدوليفي الحرب الأهلية
كادت فرنسا و بريطانيا عازمتين على دعم الجنوب وتلك الرغبة لم تكن حرة أو قد لا تكون رغبتهم و لكنها كانت رغبة آل روتشيلد
و جاءت المساعدة للينكولن من روسيا التي كانت رافضة ضغوط آل روتشيلد لأنشاء بنك مركزي روسي.
و لكي لا يحقق آل روتشيلد مبتغاهم قال أنه سيعلن الحرب على من يتدخل بالحرب الأهلية الأمريكية (المقصود فرنسا و بريطانيا) و أرسل الأساطيل لنيويورك و سان فرانسيسكوا كي يظهر جديته.

اعلن لينكولن اكثر من مرة انه يواجه عدوين و ليس عدوا واحدا:
العدو الاول الذى وصفه لينكولن بأنه الاقل خطورة يكمن فى قوات الجنوب التى تقف فى وجهه
العدو الثانى الاشد خطورة فهو اصحاب البنوك الذين يقفون خلف ظهره على اهبة الاستعداد لطعنه فى مقتل فى اى وقت يشاء

صحيفة تايمز اوف لندن
قال لينكولن عن "الدولارات الأمريكية" "إذا تمّ تبنّي هذه السياسة الخبيثة المالية، والتي مصدرها في أمريكا الشمالية، كسياسة ثابتة, معنى ذلك أنّ هذه الحكومة ستقدّم أموالها الخاصة من دون مقابل. ستسدّد الديون وتصبح بلا ديون، سيكون لديها كل المال اللازم لمزاولة أعمال التجارة. ستصبح مزدهرة بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العالم. العقول والثروات من جميع البلدان ستتوجّه إلى أمريكا الشمالية. لا بدّ من تدمير هذا البلد أو أنّه سيدمر كل حكومة ملكية في العالم"

قال بسمارك ، المستشار الألماني، حول لنكولن :

المستشار الألماني بسمارك
يمكننا أن نرى من خلال مقولة المستشار الألماني المقتبسة بأنّ الرقّ لم يكن السبب الوحيد لنشوب الحرب الأهلية الأمريكية:
"وحصل من الكونغرس التصرف الحق في الاقتراض من الشعب عن طريق بيع إليها" سندات "... الدولة والحكومة والأمة نجوا من المؤامرات الممولين الأجانب لأول مرة واحدة ، لكي لايضيعوا الولايات المتحدة من قبضتهم. تم حلها بقتل لينكولن.

"وكان تقسيم الولايات المتحدة إلى ولايات متساوية القوى قد تقرّر قبل نشوب الحرب الأهليّة من قبل الهيئة العليا للقوى المموّلة, وهؤلاء المصرفيون كانوا يخشون إذا ما بقيت الولايات المتحدة كتلة واحدة وأمة واحدة فستحقّق استقلالاً اقتصاديّاً وماليّاً، ما من شأنه زعزعة سيطرتها المالية في أنحاء العالم"
(أوتو فون بسمارك 1876Otto von Bismark)


استغلال حاجة لنكولن . . لإنشاء "البنك الوطني" (National Bank Act)
عام 1863، كان ينقص لينكولين القليل من المال لكسب الحرب، وفي ظلّ عدم حصول الرئيس على موافقة الكونغرس في إصدار المزيد من العملة الخضراء،
استغلّ الصيارفة الوضع واقترحوا تمرير قانون "البنك الوطني" (National Bank Act) وقد تمّ القانون بالفعل.
من هذه النقطة فلاحقاً سيتمّ إصدار كامل النقود الأمريكية عبر ديون لصالح المصرفيين الذين سيشترون السندات الحكومية الأمريكية ويصدرون مقابلها أوراق بنكية من الاحتياط.

محاولة أبطال قانون البنك الوطني:
انتظر لنكولن انتخابات العام المقبل، ليتجدّد الدعم الشعبيّ له قبل أن يتمكّن من إبطال قانون البنك الوطني الذي وافق عليه أثناء الحرب مرغماً. وقد تمّت صياغة وتوثيق معارضة لنكولين للسيطرة المالية للبنوك المركزية مع تضمين مقترح بديل للعودة إلى اعتماد معيار الذهب.
وكان ذلك المقترح على وشك وضع حدّ وإبادة احتكار البنوك الوطنية لولا أن تمّ قتله بعد 41 يوماً من انتخابه مجدّداً.




حتى بعد وفات لينكولين، فإن فكرة إحتمال أن تقوم أمريكا بطبع نقودها الخاصّة الخالية من الديون (غير مدعومة بقروض) قد فجّرت نواقيس الخطر في جميع أنحاء المجتمع المصرفي الأوروبي بأكمله.

(((أنظر لأزمة الدين العام اليوم السـؤال منمن؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أليس الكلام واضح لو وافق الكونغرس على زيادة الأقتراض من خزينته – على أساس أنها خزينه أمريكية – فستكون الفوائد على قد الأنتاج ..... المعنى كارثة)))

لماذا لم تسدّد أمريكا دينها بينما كان باستطاعتها ذلك؟!
"في غضون عدّة سنوات تلت الحرب، أصبح لدى الحكومة الاتحادية فائضاً ثقيلاً. مع ذلك لم تتمكّن من سداد ديونها، وذلك لأن القيام بذلك يعني أنه لن يكون هناك سندات لدعم الأوراق النقدية الوطنية. (((أي ما في عملة تدعم العملة الأمريكية)))

سداد الدين الوطني والسندات الحكومية التي تشكّل الدعامة الوحيدة للعملة معناه قتل العملة الوطنية" (جون كينيث جالبراث John Kenneth Galbrath)

"خدعة مباركة لينكولن . . . وخدعة التسمية . . وخدعة الصور . . . وحيلة الإقرار !"
خدعة مباركة لينكولن: في واشنطن, شيّد تمثال لينكولن جالس على كرسيه مواجهةً مع بناية أطلق عليها "مقر الاحتياطي الاتحادي(الفدرالي)", هذه المؤسسة لم تكن لتكون هنالك لو تمّ تبنّي سياسة لينكولين الماليّة.




خدعة التسمية:
مع أنّها ليست اتحادية واحتياطيها مشكوك بأمره, ولكن صمّم هذا الاسم لإضفاء مظهر العمل لمصلحة الجمهور في حين ليس له هدف سوى جرف الأرباح الشخصيّة لمالكي الأسهم. وليس للدولة فيه أسهم مطلقاً !




خدعة الصور: 

على أوراق البنك الفيدرالي تمّ طبع صورة الرئيس "جاكسون" الذي قتل البنك وصورة 
 الرئيس "لنكولن" الذي طبع الأوراق بنفسه وطالب باحتكار سك المال من قبل الدولة !





جيمس جارفيلد 1881 – 1881


كان يدرك جيداً أين تكمن المشكلة: "من يسيطر على حجم الأموال في أي بلد هو السيد المطلق لكلّ الصناعة والتجارة . . . وعندما ندرك أن النظام بأكمله وبكل سهولة محكوم، بطريقة أو بأخرى، من قبل فئة قوية قليلة تقبع في القمة، فلن تكون هنالك حاجة كي يكشف لك أحد كيف تنشأ فترات التضخم والكساد". (سجل الكونجرس)
واغتيل جيمس غارفيلد 1881 في غضون أسابيع من إطلاقه هذا البيان ! أثر تلوث جرحه بعد تعرضه لطلق نارى من مسدس اصابه فى ظهره.

مصطلح جزّ الغنم . . ووصف طريقة الجزّ ! 1891 - 1912
مصطلح يطلقه الصيارفة على عملية استخدام فترات الازدهار والكساد التي تجعل من الممكن لهم استعادة الممتلكات بجزء من قيمتها. وفي عام 1891 كان يجري التخطيط لعملية "جز" ضخمة:
(((كانوا يعطوا القروض بشكل كبير و بأجراءات مغرية)))

"في 1 سبتمبر 1894، لن نجدد القروض تحت أي اعتبار. وفي 1 سبتمبر سنطالب باسترداد أموالنا، سنضع أيدينا على المرتهنات، يمكننا أن نستولي على ثلثي المزارع غرب نهر المسيسيبي، والآلاف منها إلى الشرق من نهر المسيسيبي بالسعر الذي نحدده . . سيتحوّل المزارعون إلى مستأجرين كما هو الحال في إنجلترا" (1891 اتحاد المصرفيين الأمريكيين كما طبع في سجلات الكونغرس من 29 أبريل 1913)



شهامة  "جي. بي مورغان" البطولية بمباركة آل روتشيلد . . . . وأزمة عام 1907 المفتعلة

قامت بعض بنوك نيويورك بافتعال الأزمة حين حاولوا التلاعب بأسهم الشركة المتحدة للنحاس, وهي حيلة قاموا باستخدامها سابقاً محققين سيطرتهم على 6 بنوك وطنية و 10 بنوك محلية و 6 شركات ائتمان و 4 شركات تأمين . . أدّى ذلك إلى تقليص سيولة السوق فحصل فقدان لثقة المودعين ! ! ففقدت البورصة نصف قيمتها !!
(((بعد أن كسبوا المليارات)))

هبّ المغوار الشهم البطل "مورجان" ضاخاًّ أمواله الخاصة ومقنعاً بنوك نيويورك بضخّ أموال مماثلة وتمّ إنقاذ الوضع خلال أيّام ! . . قصّة ألف ليلة وليلة !!!
الملفت: أن "روتشيلد" باعتباره المصرفي الأوّل في العالم تمّ تجنيده من بريطانيا لإعادة ثقة الناس حين وجه كلمة "إعجاب وتقدير" ("admiration and respect") إلى مورجان !

و لكن لماذا؟ غير السبب الواضح أنها لتحسين سمعه عفنه
انطلاء الخدعة . . . . . ماذا نتج عن الفلم المخرج شيطانياً -----إنشاء البنك الاحتياطي الاتحادي (البنك الفيديرالي) !!!

السبب الرئيسي المعلن من وراء إنشاء البنك الفدرالي كانت أزمة 1907, وفي هذه الأزمة انهارت بنوك عديدة ثمّ أنشئ على إثر ذلك البنك الفيدرالي, وتقدّر أرباح الجهات المتسببة في هذه الأزمة في حينه ب 2.2 مليار دولار, ولندرك ضخامة المبلغ فإنّ هذا المبلغ مكوّن من 13 رقماً في أيامنا (تريليونات)!




(الرئيس الثامن عشر "وودرو ويلسون" Woodrow Wilson)

قال: كان مورجان هو ذلك البطل!!! . . . "يمكن تفادي كل هذه المتاعب لو قمنا بتعيين لجنة من ستة أو سبعة رجال مثل جي بي مورجان لمعالجة شؤون بلدنا"
البنك المركزى الامريكى (الاحتياطي الفدرالي)

فقد شهد عام 1913 منعطفا مهما فى تاريخ الولايات المتحدة عندما اصدر قانونا بانشاء البنك المركزى الامريكى (الاحتياطي الفدرالي) لتكون الشرارة الاولى فى إخضاع السلطة امريكيه لسلطة المال ، بعد حرب شرسة بين الطرفين استمرت مئة عام. انتهت بسقوط المصرف المركزي الأميركي في يد إمبراطورية روتشيلد وأخواتها (خمس عائلات يهودية اشهرها روكفيلر ومورغان)

كانت فيها القيادات الامريكيه على قناعة تامة طوال حرب المئة عام بأن الخطر الحقيقى يكمن في الخضوع لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات دون النظر الى اي اعتبارات اخرى .

وقد تمثلت هذه الهيمنة على البنك المركزى الامريكى فى نجاحهم فى امتلاك اكبر نسبة فى رأس ماله باعتراف الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي بول فولكر الذي اعترف بأنّ المصرف المركزي الأميركي ليس مملوكاً للحكومة الأميركيّة بنسبة 100 في المئة لوجود مساهمين كبار في رأسماله


إنشاء المال واحتيال ضريبة الدخل





"نيلسون ويلمارث ألدريخ" (Nelson Wilmarth Aldrich:
هو من كان المحرك وراء إقرار قانون إنشاء الاحتياطي الفيديرالي؟!!
وقائداً جمهورياً في مجلس الشيوخ 1881-1911
هو "رئيس اللجنة المالية في مجلس الشيوخ" (Senate Finance Committee). أيضاً رئيس لجنة النقد الوطني (National Monetary Commission
. قام بتشكيل لجنتين: (1) واحدة لدراسة نظام النقد الأمريكي بعمق (2) والأخرى برئاسته هو لدراسة أنظمة البنوك المركزية الأوروبية وتقديم تقرير بشأنها.
ذهب ألدريخ إلى أوروبا وقد بدى معترضاً على فكرة البنوك المركزية ولكنه عاد بانطباع بأفضلية البنوك المركزية على "نظام السندات الحكومية" الذي أيده في وقت سابق.
قوبلت فكرة البنوك المركزية بمعارضة الكثير من السياسيين. واتهمه الكثيرون بتحيّزه لفكرة البنوك المركزية بتأثير عمالقة الصيارفة من حوله وبينهم زوج ابنته "جون روكفلر"
ناضل "ألدريخ" مستميتاً من أجل فكرة "البنك الخاص" مع نفوذ بسيط للحكومة. انحاز معظم الجمهوريين إلى خطة ألدريخ ولكنه كان يفتقر إلى ما يكفي من الدعم في الكونغرس.

(حيلة إقراره) جائت هذه المؤسسة إلى الوجود نتيجة لواحدة من أكثر التحركات السياسية مكراً في التاريخ المالي.
1) في يوم 23 ديسمبر 1913 أقّر مجلس النواب قانون الاحتياطي الفدرالي،
2) ولكن كانت لا تزال تواجهه صعوبة في الحصول عل موافقة مجلس الشيوخ السينات.
3) وكان معظم أعضاء الكونغرس قد عادوا إلى منازلهم لقضاء عطلة عيد الميلاد،
4) ولكن مجلس الشيوخ لم يعلن عن نهاية الدورة ولذلك فمن الناحية الفنية كان لا يزال في الدورة.
5) لم يكن هناك سوى ثلاثة أعضاء لم يغادروا.
6) تمّ التصويت بالإجماع على "قانون الاحتياطي الاتحادي 1913" (1913 Federal Reserve Act).
7) وصدر القانون دون معارضة لأنّه أصلاً لم يتواجد في القاعة من يعترض,
8) فلو استمعنا إلى أعضاء من مجلس الشيوخ لم يحضروا التصويت لكشفنا أنّ هنالك من بين الأعضاء من كان سيعترض على قرار القانون, ومنهم:

تشارلز أ. ليندبيرغ:
"النظام المالي تمّ تسليمه إلى مجلس الاحتياطي الفدرالي. هذا المجلس يدير الجهاز المالي بتخويل من قبل مجموعة منتفعين. هذا الجهاز يتبع للقطاع الخاص, وتمّ تدشينه لغرض وحيد هو الحصول على أكبر قدر من الأرباح باستخدام أموال الناس الآخرين" (تشارلز أ. ليندبيرغ جمهوري من مينيسوتا Charles A, Lindbergh "R-MN")

لويس ت. مكفادين:
"لدينا في هذا البلد واحدة من أكثر المؤسسات الفاسدة التي عرفها العالم. أود أن أشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي... مؤسسة الشرّ هذه . . أفقرت شعب الولايات المتحدة . . وعمليّاً أدّت إلى إفلاس حكومتنا. لقد فعلت ذلك من خلال الممارسة الفاسدة للأغنياء الجشعين الذين يسيطرون عليها" (النائب لويس ت. مكفادين جمهوري Louis T, McFadden "R-PA")

باري غولدووتر:
"معظم الأمريكيين ليس لديهم فهم حقيقي لكيفية عمل مقرضي المال الدوليين . . . حسابات جهاز الاحتياطي الفيدرالي لم تكن خاضعة للمراقبة في أي وقت. إنها تعمل خارج نطاق سيطرة الكونجرس وتتلاعب بقروض الولايات المتحدة". (السناتور باري غولدووتر (جمهوري من أريزونا ).

لا شيء يقف أمام المال . . . حتى الدستور يمكن تغييره !
الدستور الأمريكي منع حتى حينه فرض الضرائب على المواطنين, وقد استجابت المحكمة لالتماسين اثنين ضدّ فرض الضرائب اعتماداً على بنود الدستور.
ولكنّ لا شيء يقف أمام المال, يجب أن يتحمّل الشعب دفع الفوائد الربوية, وما دام الدستور هو العقبة فلا بدّ من تغييره, وتمّ لهم ذلك بالفعل. تمّ تغيير الدستور (تعديل رقم 16)

قانون الضرائب:
وشرّع قانون الضرائب في نفس العام الذي أنشيء فيه البنك الاحتياطي الاتحادي. بدأت الضرائب بنسبة قريبة من 1% وانتهت إلى نسبة قريبة من 50%!

انفجار عمدة نيويورك جون هايلان (John Haylan): !
هنالك من كسر الصمت وصرخ على الملأ, كان ذلك عمدة مدينة نيويورك:
"هؤلاء الصيارفة الدوليون وشركات النفط يسيطرون على الغالبية العظمى من الصحف والمجلات في هذا البلد، وهم يستخدمون زوايا هذه الصحف لإخضاع او إقصاء الموظفين العموميين الذين يرفضون إملاءات زمرة الأقوياء الفاسدة التي تشكّل حكومة غير مرئية . . ." (عمدة نيويورك 1927 "جون هايلان" John Hylan)



ثيودور روزفلت



قال: التحذير من قبل... و جاء توقيته اليوم، التهديد الحقيقي على جمهوريتنا هو هذه الحكومة غير المرئية التي تمتد أذرعها الطويلة كأخطبوط عملاق فوق المدينة والدولة والأمّة . . . إنها تضبط بمخالب طويلة وقوية هيئاتنا التنفيذية, وهيئاتنا التشريعية، ومدارسنا، ومحاكمنا، وصحفنا، وكلّ مؤسسة تنشأ لحماية الجمهور.

هذه التحذيرات سقطت على آذان صماء، غارقة بالموسيقى والإنبهار بسنوات العشرين المبهجة (Roaring 20`s). والصيارفة استغلوا هذا الوقت من الازدهار الذي اصطنعوه بأنفسهم لقمع أي شكوى أو تذمّر ضدّ سيطرتهم المتنامية.

الكساد الكبير عام 1929: "ضربة المصرفيين" . . "تورّط البنك الفيدرالي"


أفلام وثائقيه تم إنتاجه عبر قناة BBC في عام 2009 والذي يتحدث عن نكسه حدثت في القرن الماضي وبالتحديد في عام 1929 عندما انهارت اسعار الأسهم وانهار معها 25 بليون دولار من الثروة الشخصية للأفراد.
البرنامج الوثائقي الانهيار العظيم في ( 28 - 29 ) من أكتوبر لعام 1929، فقد شهدا هذين اليومين تضخما خادعا في أسعار الأسهم بسبب المضاربات و انهارت سوق الأسهم الأمريكيية مما أدى إلى بدء سنوات الكساد الكبير في الثلاثينات من القرن الماضي وهذا مما جلب المعاناة والاسى لجميع شعوب العالم. (فكان الكثير من الممستثمرين الأجانب مساهمين بالبورصة)



اسباب الازمة المالية بشكل بسيط وواقعي :

المضاربات الطمع المادي ، أنفلات المال من العقال الاخلاقي ، انعدام الرقابة وغياب السقوف ، قادت البشرية مرات عدة إلى حروب قاتلة ومدمرة وإلى خراب هائل ، وأطاحت دولاً وامبراطوريات وانشأت أخرى. لكن (المهزلة في عشرينيات القرن الماضي عندما تحولت دول وأنظمة بأكملها إلى (عائلات روتشيلد) كبيرة قادها الجشع المالي والمضاربات في سوق الأسهم إلى انهيار بورصة وول ستريت Wall Street في العام 1929 ما أدى تالياً إلى أزمة مالية دولية جرجرت البشرية لاحقاً إلى حرب عالمية كبرى غيّرت وجه الأرض.




ويقول وزير الداخلية الالماني في إشارة إلى ما يجري اليوم من أزمة مالية في الولايات المتحدة أرخت بثقلها على العالم كله :
(أعتقدنا أننا لسنا أكثر حماقة من المضاربين في القرن السابع عشر ، الذين كانوا يتاجرون في بصل زهر التوليب الهولندي وقد سحقوا ... لكننا كنا أكثر حماقة منهم).

وحذر من أن تتكرر في مطلع القرن الحادي والعشرين تجربة 1929 التي كان من نتائجها وصول أدولف هتلر إلى السلطة في المانيا ومن ثم اندلاع الحرب".


هذه القصة تشرح لنا أن التهور والجشع الأنساني سببان رئيسان في حدوث الانهيارات والمستفيد الأول منها هم المضاربين الذي يمتلكون المال والسلطة والخاسر الاكبر هم المستثمرون البسطاء.



بعض صور معاناة الناس في عام 1929




صالة التداول في بورصة نيويورك قبل لحظات من أنهيار عام1929. في يوم الثلاثاء الأسود من أكتوبر 1929 أنهار السوق في يوم واحد. 16مليون سهم تم تداولها و30 مليار دولار تبخرت في الهواء. شركة ويستينغ هاوس خسرت ثلثين قيمتها لشهر سبتمبر.

شركة دوبنت
خسرت 70 نقطة من قيمتها. ظاهرة "كن غنياً بسرعة" أنتهت. جاك ديميرسي الذي يعد أول مليونير أمريكي من رياضي ألعاب القوى خسر 3 ملايين دولار.


كم هو مدهش تصرّف عمالقة وول ستريت
(جي. بي مورغان ، وجو إف كينيدي ، وجي. دي روكفلر ، وبرنارد باروخ , لقد شكّلوا أعجوبة بخروجهم الجماعي من سوق الأسهم واستثمار أموالهم في الذهب تماماً قبيل الانهيار الكبير!

مع السيطرة على الصحافة ونظام التعليم, حتى اليوم يتمّ التعتيم على التوجيه السرّي الذي قام بإطلاقه مؤسّس البنك الفدرالي "بول واربورغ"، محذّراً من انهيار قادم وكساد عارم. غير أنّ ذلك معروف بين أوساط الاقتصاديين الكبار:

1. ميلتون فريدمان  الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد يا السخرية)((:"مجلس الاحتياطي الاتحادي تسبب بالتأكيد في الكساد العظيم عن طريق تقليص كمية النقد المتداولة بمقدار الثلث بين الأعوام 1929-1933"

2. مكفادين ت. لويس : "لم يكن مصادفة، كان حدثاً مفتعلاً بعناية . . . والمصرفيون الدوليون سعوا إلى إحداث حالة من اليأس ليفرضوا سيطرتهم علينا جميعاً . . . أن المصرفيين على استعداد لاستخدام أي وسيلة سريعة لاستعادة امتلاك مخزون الذهب الذي خسرته أوروبا لصالح أمريكا نتيجة الحرب العالمية الأولى"
"إثبات قانون حفظ المال . . إلى أين يتبخّر المال في الأزمات"

تبخّر 40 مليار دولار تقريباً في هذا الانهيار. إنها لا تختفي في الحقيقة، إنها بكلّ بساطة تنتقل إلى أيدي الصيارفة. هذا هو "قانون حفظ المال"
هذا هو القانون الذي من خلاله تحوّلت ثروة "جو كينيدي Joe Kennedy" من 4 ملايين دولار في عام 1929 إلى أكثر من 100 مليون دولار في عام 1935.

تحوّل الرئيس "وودرو ويلسون" من داعم متحمّس . . إلى مدعوس على رقبته


"لقد وصلنا إلى أن نكون واحدة من أسوأ الحكومات المحكومة والمسيطر عليها في العالم المتحضّر . . . لم تعد حكومة الرأي الحر، لم تعد حكومة انتخبتها الأغلبية، أصبحت حكومة رأي وإكراه لمجموعة صغيرة من رجالات السيطرة.

بعض أكبر رجالات الولايات المتحدة، في مجال التجارة والتصنيع، يخافون من شيء ما, هم يعرفون أن هناك قوة في مكان ما, منظمة للغاية، ماكرة جداً ، جدّ يقظة ، جدّ متشابكة ، متكاملة جداً، جدّ منتشرة، بحيث يفضلون الكلام بصوت أخفت من صوت أنفاسهم عند الحديث عن إدانة هذه القوة"

(الرئيس 28 وودرو ويلسون 1856-1924)

أغرب قانون في تاريخ الولايات المتحدة" . . القانون الذي تبرّأ روزفلت ووزير خزانته منه بعد أن أصدروه  ...سلّموا ذهبكم وإلا




عندما تسمع عن قيام الولايات المتحدة بتجميد ومصادرة ملايين الدولارات لجهات تعتبرها إرهابيّة حتى من دون تحقيق, فلا تتفاجأ ولا تستغرب مثل هذا التصرّف الظالم والمستبدّ فقد ارتكبت الولايات المتحدة لصالح البنك الفدرالي (الخاصّ) سرقة من شعبها في وضح النهار . . من خلال قانون غريب للغاية:
فبأوامر واضحة من البنك الفدرالي الذي يريد أن يضمن استرداد قروضه, ففي عام 1933 وقّع الرئيس الجديد فرانكلين روزفلت على مشروع قانون يجبر جميع أفراد الشعب الأمريكي على تسليم جميع الذهب الذي يملكونه باستثناء العملات النادرة مقابل سعر أساسي: "جميع المواطنين مطالبون بإحضار الذهب الذي يملكونه إلى الاحتياطي الاتحادي قبل تاريخ 1/5/1933".



برّأ روزفلت نفسه فيما بعد من مشروع القانون مدّعياً أنّه لم يقرأه(((ما كان فاضي ---- بتعرف أمور تافة مثل أصدار قانون جديد – تعديل لدستور- لا تستاهل حتى القرائة ))), وادّعى وزير خزانته أنّ هذا "ما أراده الخبراء"(((يعني هو مش خبير))).

وصهر الذهب وتمّ تخزينه في مستودع بني حديثاً أطلق عليه اسم حصن نوكس "فورت نوكس Fort Knox". وبعد جمع الذهب عام 1935 تمّ رفع سعر الذهب من 20.66 دولار للأونصة ليصل إلى 35 دولاراً.


النتيجة كانت: أولئك الذين تجنبوا الأمر عن طريق الاستثمار في الذهب وشحنه إلى لندن, تمكّنوا من مضاعفة ثروتهم تقريباً في حين أن بقية أمريكا تموت جوعاً.
"أكبر عملية سرقة للذهب على وجه الأرض . . 70% من ذهب العالم؟!!"
وختاماً هذة الصورة توضيحية للخزينة الأمريكية.


اعتمد الاقتصاد الأمريكي على الديون الحكومية
منذ عام 1864 وهي عالقة إلى اليوم في هذا النظام الماليّ. سداد الديون في ظلّ الجهاز المصرفي الحاليّ هو محض خيال. ولا تزال أمريكا تشنّ الحروب وتفتعل الفتن وتشعل الأزمات وتسيطر على خيرات الشعوب وتقتل وتستبدّ بإيعاز من أسيادها لسدّ ظمأ ونهم مقرضيها.

لم يكن لدى البنك ردّ سوى تكريس الدعاية والتحريض ضدّ فكرة إعادة إصدار العملة الخضراء. وقد أعرب رئيس رابطة المصرفيين الأمريكيين (جيمس باول) عن توجّه وموقف المصرفيين بشكل واضح إزاء ذلك في رسالته إلى زملاءه في الرابطة:
"من المستحسن أن تبذلوا كلّ ما في وسعكم لدعم الصحف اليومية والأسبوعية البارزة, الزراعية منها والدينية على وجه الخصوص, التي ستعارض إصدار العملة الخضراء الورقية, وعليكم أن تقطعوا الدعم عن كلّ من لا يعارض إصدار الحكومة للمال. إن إبطال قانون إصدار البنك للأوراق المالية أو استرجاع استصدار المال من قبل الحكومة سيعني تزويد الشعب بالمال وسيؤثر ذلك على أرباحنا الشخصية كمصرفيين ومقرضين. فعّلوا رجالاتكم في الكونجرس ليدعموا مصالحنا ولنسيطر على التشريعات" (جيمس باول - اتحاد المصرفيين الأمريكيين)

جون كنيدي

حاول كشف المصرفين و من ثم صرف عمله لا تصدر على شكل قرض و تكون لأمريكا الحرية الكاملة بعملتها
و قام بإلقاء خطاب تاريخي في هذا الفيديو

قتل بعد هذا الخطاب وبعد أن بداء بإجراءات إصدار العمالة عمله أمريكية حرة بـ 5 أشهر





روناد ريغان




مع نهاية الحرب العالمية الثانية تجمّع في "فورت نوكس" من السبائك ما يقدّر ب 70% من ذهب العالم، ولكن على مر السنين تمّ بيعها للصيارفة في حين كانت المطالبات بفرض المراقبة على احتياطات ذهب "فورت نوكس" تقابل بالرفض التام مرّة بعد مرّة.

وأخيراً . . . في عام 1981 تمّ إقناع الرئيس "رونالد ريغان" بإلقاء نظرة في "فورت نوكس" بهدف إعادة اعتماد معيار الذهب في العملة. عيّن مجموعة أطلق عليها "لجنة الذهب", ووجد الباحثون أن الخزانة الأمريكية لا تملك شيئاً من الذهب على الإطلاق.

كلّ ما تبقى في "فورت نوكس" من الذهب الذي لم ينقل لأيدي الصيارفة مباشرة محتجز اليوم كضمان لصالح المجلس الاحتياطي الاتحادي مقابل الدين الوطني في أكبر عملية سرقة للذهب على وجه الأرض على يد الاحتياطي الاتحادي.


المستعمرات
أفريقيا


كانت قد اشترت بعقود أراضي المناجم من المستعمر و عملت صناعة تعدين الذهب و صناعة الماس (((وقت الأستعمار – أي يشترون بثمن بخس أو يدفعون للمستعمر مقابل أغتصابها من مالكيها)))

و هم اليوم المسيطرين على التجارة و الصناعة و التسعير خاصة الذهب.
لاحظ المستعمر خرج و هم باقون ---- و عندما حاول رئيس روبرت موجابي أرجاع نصف ما سلب من أراضي و ما عليها من خيرات --- أعتبر أرهابي و تارة نهب الخيارات البلاد و تارة ديكتاتور و يغش بالأنتخابات وهذا كيف لو أراد أرجاه كل ما أغتصب أو أبقاء جزء بسيط كـ 10% من ما يملكة الأقطاعي الأبيض.
(((بأعتبار أن شعب لا يريد أرجاع حقة و هو مرتاح أن يكون عبد للمستعمر))))
   هذا دون الحديث سابقاً و قبل كل هذا  عن تجارة العبيد السود و استغلالهم في العمل بدون أجور 

الهند

هي مثال على أن الأستعمار كان بأهمية حيث فرض آل روتشيلد من خلاله الأحتكار و الخيرات البلاد فكانت لهم كبرى الشركات مثل شركة الهند الشرقية، وشركة الهند الغربية، وووو......

أوروبا



بدأت السيطرة روتشيلد على اوروبا بعد سيطرة على فرنسا و بريطانيا و أستمرت و توسعت مع الوقت

البداية:
قررت مؤسسة روتشيلد ـ تعبيرا منها عن الفرح بمناسبة المأثرة التي قام بها ولتنون في القضاء علي نابليون ـ إقراض الحكومة الإنكليزية مبلغ 18 مليون دنية إسترليني، والحكومة الروسية مبلغ 5 ملايين.. وذلك، كما جاء رسميا، للقيام بإصلاح الخراب الذي سببته الحرب.. وعندما توفي ناثان روتشيلد عام 1836، كان قد أمّن السيطرة علي مصرف إنكلترا، وكان القرض القومي الإنكليزي قد وصل إلي 885.000.000 من الجنيهات، بسبب المجزرة الاقتصادية الكبرى التي نفذها روتشيلد عام 1815.

وقد حولت هذه المكاسب عائلة روتشيلد من عائلة تمتلك بنكا مزدهرا في لندن الى امبراطورية تمتلك شبكة من المصارف و المعاملات المالية تمتد من لندن الى باريس مرورا بفيينا و نابولي و انتهاء ببرلين و بروكسل. وبعد أن تمكنت عائلة روتشيلد من تحقيق ثروة هائلة من جراء انهيار بورصة لندن التي تسببت فيها.

سويسرا

لأن سويسرا مركزا لقيادتهم، وقرروا بالتالي جعل سويسرا حيادية، وعدم زجها بأي من المنازعات ضمانا لسلامتهم وسلامة أموالهم. فلم تكن بحرب نابليون و الحرب العالمية الأولى و لا الثانية.


الدولة البابوية الكاثوليكية الفاتيكان


هي أيضاً لم تكن بعيدة عن أيدي هذه العائلة والتي كانت لا تترك شاردة ولا واردة إلا بذكر صفات اليهود السيئة وتحذير العالم المسيحي من مكر وخبث اليهود وتذكير العالم بنصوص أناجيلهم بأن دم المسيح في عنق اليهود.

لكن هذا الأمر لم يدم كثيرا حيث تدخلت العائلة لوقف الشتائم وكافة صور اللعن المسيحية لليهود خاصة في صلواتهم، حيث قدموا خدمات مالية كبيرة للدولة البابوية ومهدوا بذلك السبيل للإعلان الذي صدر عن الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان ببراءة اليهود من دم المسيح! وبالتالي وقف كل صور "اللعن" في صلوات الكنائس الكاثوليكية في العالم.


اليونان:

أزمة اليونان هي أزمة دول العالم, جميع الدول تدير ميزانياتها على أساس عجز متوقّع, واليونان تدير عجزاً جارياً في ميزانيتها يصل إلى ما يقارب 13%, معنى ذلك أنّ المصاريف تفوق المدخولات من الضرائب بنسبة 13% !

طباعة النقود تخلق "التضخم المالي" على المدى المتوسط, واليونان لا تملك مطبعة نقود لكونها جزءً من الاتحاد الأوروبي ! ورفع الضرائب وتقليص المصاريف ليسا بالأمر الهيّن ! والاستقراض يثقل كاهل الدولة أكثر فأكثر وهنالك تكلفة قد لا تحتملها الدولة !


تركيا - الأمبراطورية العثمانية:


دَوْرُ المصرفيين . . الحرب العالمية الأولى 1914-1918


"قفزة نوعيّة" . . السيطرة على العالم . .

لم يكن بيت روتشيلد مقتنعًا بطريقة "هرتزل لمعاجة مسألة الوطن القومي لليهود عند بدايتها ، حيث كان يرى:

أنه بالرغم من حاجة السلطان العثماني إلى النقود إلا أنه لن يمنح فلسطين للصهاينة لتأسيس دولة فيها، وأنه أن أعطى سيكتفي ببعض الوعود الغامضة التي لا قيمة لها.


كما كان يخشى من أن تثير إقامة دولة يهودية مشاعر معادية لليهود وتؤدي إلى المطالبة بطـرد اليهــود من البـلاد التي يعيـشون فيها.

(((جاهل ما كان عارف أنه مشاعر العداء اليوم لسكان الأصليين المسلمين و ليس للمهاجرين اليهود –-- مثل العداء لسكان أمريكا الأصليين الهنود الحمر بأعتبارهم سفاحين الله أعلم بهم هل تصدقون الخشب الشيطاني هوليود --- التاريخ يعيد نفسة --- هل من معتبر)))

لكـل هذا، كان روتشيلد يفضل أن تتم عملية الاستيطان في فلسطين بشكل هـادئ وتدريجـي. و ليس على أسلوب هرتزل.

أبان الحكم العثماني كان آل روتشيلد يعملون بالسر على نقل اليهود و بناء المشاريع و لكن كانت بدون غطاء أي كوضع عادي (((كقدوم مستثمرين أو خبراء أجانب أو عمالة أجنبية و لكن بوضع طبيعي يعيشون وسط حارات المسلمين و يتقيدون بقوانينهم)))

ما عدل من وجهة نظر عائلة روتشيلد:
هجرة مجموعات كبيرة من اليهود إلى بلاد الغرب الأوروبي، وهذه المجموعات رفضت الاندماج في مجتمعاتها الجديدة، وبالتالي بدأت تتولد مجموعة من المشاكل تجاه اليهود، وبين اليهود أنفسهم؛ فكان لا بد من حل لدفع هذه المجموعات بعيدًا عن مناطق المصالح الاستثمارية لبيت روتشيلد.

توسُّع الاستيطان اليهودي في فلسطين الذي تم تحت رعاية آل روتشيلد،
نجاح المشاريع المختلفة التي أسسها هناك.

الطمع بتركة التي سيتركها رجل الأمبراطورية المريض (الدولة العثمانية) و ظهور التقرير النهائي لمؤتمرات الدول الاستعمارية الكبرى في عام 1907، والمعروف باسم تقرير "بازمان" – على أسم رئيس وزراء بريطانيا حينئذ -، الذي يقرر أن منطقة شمال أفريقيا وشرق البحر المتوسط هي الوريث المحتمل للحضارة الحديثة ( حضارة الرجل المريض )، ولكن هذه المنطقة تتسم بالعداء للحضارة الغربية، ومن ثم يجب العمل على:
- تقسيمها.
- عدم نقل التكنولوجيا الحديثة إليها.
- إثارة العداوة بين طوائفها. (((لا توجد دولة من دول سايكس بيكو كما هي اليوم معروفة بأسم دول عربية إلا فيها طائفية)))
- زرع جسم غريب عنها يفصل بين شرق البحر المتوسط والشمال الأفريقي.
ومن هذا البند الأخير، ظهر فائدة ظهور دولة يهودية في فلسطين، وهو الأمر الذي استثمره دعاة الصهيونية.. وعلى ذلك تبنى آل روتشيلد هذا الأمر؛ حيث وجدوا فيه حلاً مثاليًا لمشاكل يهود أوربا.

و قيام الثورة العربية الكبرى . (((و هذة من الفتن فكان يقولون للعرب (((ليس المسلمين))) بطلب الحرية .... نلاحظ لليوم العرب ينادون بها حتى بالثورات الربيع العربي الحرية الحرية الحرية .......... وكانوا ينتظرون أن يهلك طرف الأخر بهذة الثورة ليقوموا هم بالتقسيم)))

الرأسمالية الإمبريالية الفرنسية التي كانت تريد توسيع رقعة نفوذها في الشرق الأوسط و أرتباطها بمصالح آل روتشيلد , بهذا توطدت علاقته بالمنظمة الصهيونية،
والمشروع الصهيوني بداية هو في نهاية جزء من المخطط الإمبريالي لاقتسام الإمبراطورية العثمانية أخر أمبراطورية أسلامية.

وقد وصل إنفاق روتشيلد على المستوطنين خلال الفترة بين 1883 و 1899 نحو 1.600.000 جنيه إسترليني في حين كان إسهام حركة أحباء صهيون 87.000 جنيه إسترليني فقط. وبالفعل، ما كان بوسع المستوطنات الأولى التي أقيمت في فلسطين الاستمرار لولا معونات روتشيلد.

مستشفى ميداني في سيناء 
(لاحظ تركيز العثمانيين على سيناء لأنها مدخل بريطانيا لفلسطين)

فلسطينيون وجنود عثمانيون في القدس عام 1917 م


  و كان هناك أسرى العديد من الأسرى البريطانيين لكن بعد فتنة الثورة العربية الكبرى أصبح هناك العديد من الأسرى العثمانيين لدى الإنجليز

روسيا:


تركت روسيا رغم عدائها لليهود
لأنها كانت على الجبهة العثمانية ، و بعد سقوط العثمانيين داخلياً (((عندما سقط حكم السلطان عبد الحميد قال له من أسقط حكمة أن السبب عدائه لليهود))) وطبعاً من خلال الثورة العربية.

و تركت الخلافة العثمانية لحين تجهيز روسيا
ورأت فرنسا وبريطانيا في هذه الحروب الطويلة والعنيفة بين الجانبين تحقيقا لمصالحهما، من حيث إضعاف روسيا وردعها عن التدخل الفاعل والنشط في السياسة الأوروبية، وإبعادها عن المنافسة في المجال الاستعماري، وكذلك إضعاف الدولة العثمانية التي تتمدد أملاكها في 3 قارات تمهيدا لتقسيمها بطريقة لاتؤثر على التوازن في السياسة الدولية.
(((أي تترك لحين تدمير قيصرية الروسية)))

امتلك الروس حزمة من الأطماع التوسعية في أن تكون روسيا:
دولة كبرى على مسرح السياسة الأوربية والدولية، واختلطت هذه الأطماع في بعض الأحيان بعواطف دينية متعصبة، متمثلة في حماية الأرثوذكس في العالم، والسيطرة على القسطنطينية التي فتحها السلطان محمد الفاتح، وكذلك السيطرة على الأماكن المقدسة المسيحية في فلسطين.


روسيا كانت دائما عدوا لليهود "الأبغض"
كونها البلد الوحيد في أوروبا الذي دافع عن مصالحها بثبات ضد التغلغل اليهودي برفضها الاعتراف اليهود الروس وإجبارهم على العيش والبقاء في أماكن معينة معروفة كما الشاحب التسوية. ولذلك كان دائما سياسة اليهود لإقناع بريطانيا ان روسيا يجب ألا تحصل على منفذ الى البحر المتوسط .

استطاع دزرائيلي لإقناع نابليون للانضمام الى بريطانيا في حرب القرم ضد روسيا. ليونيل روتشيلد أثار £ 16000000 لغرض تنفيذ هذه الحرب.
وقال ديوك روتشيلد ارنست الثاني. من ساكس كوبورغ غوتا الذي قال انه وضع اي مبلغ من المال تحت تصرفه لحرب روسيا.

في الحرب العالمية الأولى الأدوار تتبدل الأدوار و يبقى العداء:

روسيا أصبحت حليفة بريطانيا و فرنسا و عدوة للعثمانيون و لكن العدواة لروسيا باقية.

كانت إنكلترا ملتزمة بمساعدة حليفتها روسيا، وتزويدها بالبنادق والذخائر.. فكان من نتائج هذا التقصير ، أن لاقي الجيش الروسي ضربات قاسية في الجبهة الشرقية، لأن الأسلحة والذخائر لم تصله.. وأعلنت الصحف أن الجنود الروس كانوا يحاربون بالعصي وبقبضات أيديهم، حتى يذبحوا أمام الجنود الألمان..

وفي رسالة كتبها البروفسير برتارد بارز  ووجهها إلي لويد جورج، كلمات تظهر بوضوح أن الأسلحة والذخائر منعت عن روسيا القيصرية قصدا، وذلك لخلق أجواء مناسبة للثورة... تقول رسالة بارز التي كتبت عام 1915 "صار لزاما علي أن أنقل رأيي الأكيد بأن فشل السادة فيكر ـ ما كسم وشركائهما   في تزويد روسيا بالسلاح، الذي كان يجب أن يصل البلاد قبل خمسة أشهر، يعرقل العلاقات بين البلدين، وخصوصا تعاونهما في الحرب الحالية.. وقد بلغني بالتأكيد أنه لم تصل إلي روسيا أي مساعدة من أي نوع من إنكلترا".

صورة تجمع بين قيصر روسيا و ملك أنجلترا – أولاد عم ((( حتى صلة القرابه و تحالف و العدو المشترك لم يستطع منع اليهود من مخططهم و هو الأنقلاب على القيصر بمساعدة و مباركة بريطانية)))





وكان لويد وزيرا للمالية ومسئولا عن تمويل الحرب.. أما السادة فيكر ـ ما كسيم وشركاؤهما، فكانوا تحت راية السير أرنست كاسيل وكيل أعمال مؤسسة كوهن ـ لوب في نيويورك، والذي كان بدوره مرتبطا بعائلة روتشيلد في إنكلترا وفرنسا وألمانيا.
ولنبين أن السادة فيكر ـ ماكسيم وشركائهما كانوا تحت تأثير مؤسسة كوهن ـ لوب في ذلك الوقت، ننقل قول بوريز برازيل: "في 4 شباط 1916، عقد الحزب الثوري الروسي في أميركا، اجتماعا في نيويورك، حضره 62 موفدا.. وقد كشف النقاب عن آن تقارير سرية وصلت الحزب من روسيا، تفيد بأن الوقت أصبح مناسبا.. وتم التأكيد للمجتمعين بأن مساعدات مالية كافية ستقدم من قبل أشخاص يتعاطفون مع قضية تحرير الشعب الروسي.. وفي هذا الخصوص ذكر اسم يعقوب شيف مرارا عديدة.. ويعقوب شيف هذا كان في ذلك الوقت عضوا كبيرا في مؤسسة كوهن ـ لوب في نيويورك.. وعلي وجه التقريب فان خمسين عضوا من الاثنين والستين الذين حضروا اجتماع شباط 1916 كانوا قد اشتركوا فعلا في الثورة الروسية عام 1905.. ومرة أخري كان عليهم أن يحرّضوا علي العمل الثوريّ، ولكن يعقوب شيف كان قد خطط أن يغتصب لينين ثمار النصر".

وعندما ناقش المجلس البرلماني رسالة بارز المذكورة والموجهة إلي لويد جورج، تقول الأخبار إن لويد جورج دافع عن سياسة حكومته، بأن "الصدقة والإحسان يجب أن يبدأ في البلد، لأن قواتنا البريطانية تقاتل في فرنسا، ولا تملك سوي أربع رشاشات لكل كتيبة.. ويجب قبل أن تصدر الأسلحة إلي روسيا، أن نسلح جنودنا نحن".. ويقال إن اللورد كتشنر أجاب لويد جورج بقوله: "أنا أعتبر أكثر من أربع رشاشات لكل فصيلة تبذيرا، عندما أري فشلنا في تزويد السلاح ـ الذي وعدنا به روسيا ـ قد نتج عنه وجود بندقية واحدة فقط مع كل ستة جنود روس".

وقد استغل المتآمرون العالميون هذه العبارة التي نطق بها كتشنر، وأمروا عملاءهم ليستعملوها في تشويه سمعته.. فانتشر في العالم كله، أن كتشنر يعتبران أكثر من أربع شاشات للكتيبة الواحدة، عمل تبذيري لا يحتاج إليه الجنود البريطانيون في حربهم في فرنسا..
وقد استمر هذا التشويه حتى أيامنا هذه، وظهر في "سيرة دافيد لويد جورج"، الذي صدر حديثا، كما ظهر في نفس السيرة منقحة في المجلة الأسبوعية "تورنتو ستار".. وقد أرسلت إلي محرر الجريدة المذكورة، الحقيقة المتعلقة بهذا الحدث التاريخي الهام، فأجاب معتبرا التصحيح الذي أطلبه منه عملا ديناميكيا صعبا لا يمكنه معالجته، وأخبرني أنّه نقل رسالتي إلي "الدايلي ستار".. وليس ضروريا أن أقول إن "الحقيقة" لم تنشر أبدا.

أما سياسة بريطانيا عام 1916 تجاه روسيا، فان المبرر الوحيد لها، هو إن الحكومة البريطانية كانت تعلم أن المساعدة المالية والعسكرية لن تقدم من قبل أميركا، حتى تسقط الحكومة الروسية.. وقد يبدو هذا التحليل سخيفا ولكن الحقائق التالية تؤكده.

في عام 1917 كان الممولون الدوليون يمدون الحركة البلشفية.



و بدأت الثورة الروسية  1917
وعزل القيصر في الخامس من آذار نفس العام.. مباشرة بعد ذلك، رفعت في نيويورك، القيود المالية المفروضة علي الحلفاء، وصلت برقية إلي السير ارنست كاسل تقول: "بسبب الأعمال الأخيرة التي تقوم في ألمانيا، والتطورات في روسيا، لن نستمر في حظر الأموال عن حكومات الحلفاء".

قيصر روسيا



أعتبر عدو لليهود:

أدرك القيصر الروسي ما وراء بنوك آل روتشيلد فرفض السماح لهم بإنشاء بنك مركزي في بلاده.

بعد انتهاء حروب نابليون اعتقدوا أن كل الأمم ستكون معدمة و خائفة جداً من الحروب وأنهم سوف يرتضوا أي حلٍ يتعلق بمسألة الحرب ، لذلك قام الخونة التابعين لهم بعقد ما أسموه اجتماع فيينا وفي ذلك الاجتماع حاولوا إنشاء عصبة الأمم ، التي مثلت محاولتهم الأولى لإقامة حكومة القطب الواحد ( نظام عالمي جديد ) ، معتمدين على فرضيتهم القائلة بأنه ما دام كل قادة الحكومات الأوروبية غارقين في الديون فسيقبل هؤلاء القادة ، طواعية أو كرهاً، أن يكونوا عبارة عن دمى تابعة . ليبداء العداء القوي لروسيا.

و لكن قيصر روسيا اشتم رائحة المخطط النتنة وقام بنسفه كلياً و داهمت شرطة القيصر جميع معاقل و صالونات هؤلاء الشياطين .

و قد أثار ذلك سخط ناثان روتشيلد ( زعيم عائلة روتشيلد آنذاك ) الذي قطع وعداً على نفسه بأنه سيقوم يوما ما هو أو أحد أولاده أو أحفاده بتدمير قيصر روسيا وجميع أفراد عائلته ، وقد قام أحفاده فعلاً بتنفيذ وعيد جدِّهم في سنة 1917 . حيث أسقط حكم العائلة بشكل كامل و من ثم تم أعدام العائلة حتى لم ينجو من ذالك أطفاله.
(((وهكذا يتبين لنا، أن الحكومة الائتلافية البريطانية التي استلمت زمام الأمر من رئيس الوزراء اسكويت في كانون الأول 1916، لم تفعل أي شيء لتقف بوجه تنفيذ الممولين الدوليين خططهم للثورة الروسية، مع أنها تعلم أن نجاح هذه الثورة سيؤدي إلي سحب الجيوش الروسية من الحرب!!!)))

والبرهان علي أن الصهيونيين في كل من بريطانيا وأميركا اتفقوا علي الإطاحة بالإمبراطورية الروسية، يمكن إن نجده حقيقة في:
أن لينين أعلن عن تأسيس حكمة الديكتاتوري في تشرين الثاني 1917، وفي نفس الوقت أعلن لويد جورج أيضا أن سياسة الحكومة البريطانية تقضي بدعم خطة روتشيلد في تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين. . . .


(((وهذا يبرهن علي أن لويد جورج لم يحقد علي الممولين الدوليين لإخراجهم روسيا من الحرب، مع أنها حليفة لبريطانيا.)))

ماذا لو لم تسقط روسيا ينتقل لخطة باء - الخطط البديلة في حالة بقية قوة أو بقي حكم أي من دولتين الخطط
شراء فلسطين---تم الرفض من السلطان عبد الحميد
فتم اللجوء للخطة البديلة
أعطاء القيصرية جزء من سايكس بيكو ---- تمت الموافقة

(((و لكن لكل من يفكر أن من يسلم نفسة يسلم --- فرغم من موافقة القيصر إلا أنه لم يسلم حتى هو نفسة .... و كما وعد ناثان روتشيلد له - بأنه سيقوم يوما ما هو أو أحد أولاده أو أحفاده بتدمير قيصر روسيا وجميع أفراد عائلته – و بتالي رغم أنه وقعهم بالأسر و بالعادة يوضع قيد الأقامة الجبرية أما أنه و بدون محاكمة يقتل بل تقتل كل عائلته ؟؟؟!!!)))



بسقوط روسيا والدولة العثمانية أصبح لدى الصيارفة سيطرة على كل اقتصاد وطني كبير.(((لا معارض حقيقي أو قوي --- فالمعارضين الأقوياء هم القيصرية الروسيه و الخلافة العثمانية)))

 فلسطين


مصلين من كافة الأقطار الأسلامية


الحجاج مثل ما هم اليوم يذهبون للمدينه كانوا يذهبون للقدس


عائلة روتشيلد وأكذوبة الوطن اليهودي.

وكان روتشيلد قد حوَّل إدارة مشاريعه في فلسطين عام 1899 إلى جمعية الاسـتيطان اليهودي وقدَّم لها منحة قدرها 4000.000 فرنك من أجـل أن تموِّل نفســها ذاتياً


وكان روتشيلد يحكم المستوطنات من خلال جهاز بيروقراطي يشغله موظفون فرنسيون من اليهود وغير اليهود يراقب عمليات إنفاق أموال روتشيلد واستثمارها ويقدم الخبرات للمستوطنين في المجال الزراعي.

وقد كانت هذه الرعاية البيروقراطية للمستوطنات مصدر مشاكل كثيرة ومثاراً للانتقادات الحادة نظراً لما كانت تثيره من خلافات بين المستوطنين من ناحية والموظفين الفرنسيين من ناحية أخرى. وقد دفع ذلك زعماء أحباء صهيون وزعماء المستوطنات إلى مطالبة روتشيلد بإنهاء هذا النظام عام 1901.

الحرب العالمية الأولى

  بعد اندلاع الحرب العالمية في آب 1914 بفترة وجيزة، قدمت مجموعة من الأثرياء ناد خاص على أعلى مستوى للضباط الذين يعرّضون حياتهم للخطر في سبيل الوطن .. ، لأنّهم يريدون التعبير عن عميق امتنانهم وشكرهم،.. وقد قام هذا النادي بتوفير كل وسائل الترفية والتسلية والمتعة.. كان علي الضابط المتقدم للدخول أن يعد بشرفة أن لا يذكر اسم أي شخص قابلة خلال مكوثه في النادي أو بعد خروجه.. ثم يُشرح لهذا الضيف كيف أنه سيقابل مجموعة من أشهر سيدات المجتمع في لندن وهن مقنّعات، فعليه أن لا يحاول معرفة شخصية أي منهن.. وإذا حدث بالمصادفة أن تعرّف علي إحداهن، فوعده يشمل المحافظة علي سرّهن.

كان كل عضو في النادي ـ رجلا أو امرأة ـ جاسوسا علي الآخرين، فتتكون معلومات، فيذكر عيوب ونواقص الأفراد، ورذائلهم الخاصة ونقاط ضعفهم.. كما تذكر أوضاعهم المالية وأحوالهم العائلية، ومدي تعلقهم بأقربائهم وأصدقائهم.. كما تدون صلاتهم وتأثيراتهم علي كل من رجال السياسة المرموقين ورجال الصناعة ورجال الدين.

وفي تشرين الثاني من عام 1916، حاول أحد أعضاء البرلمان الإنكليزي أن يفضح أمر "النادي الزجاجي" ، وأن يبين حقيقته، فقد شكا ثلاثة من الضباط بأن النادي يحاول ابتزاز المعلومات منهم بعد أن دخلوا في العضوية، . . . . ولكن هذه المحاولة لكشف حقيقة النادي آلت إلي الكتمان، فسياسة الحكومة كانت تميل إلي الاعتقاد بأن فضيحة بهذا الحجم قد تسبب كارثة وطنية، في وقت يواجه فيه الجيش ضربات بحرية وبرية وجوية قاسية.. وقد علمت من السجلات الرسمية أن الضباط الثلاثة الذين قدّموا الشكوى بخصوص النادي الزجاجيّ، قد "قتلوا.

(((في يوم 28 كانون الثاني 1915 دوّن رئيس الوزراء الإنكليزي المستر اسكويت، الفقرات التالية في سجّله اليومي: "تلقيت للتو من هربرت صاموئيل، مذكرة بعنوان "مستقبل فلسطين".. وهو يظن أننا نستطيع إسكان ثلاثة أو أربعة ملايين من اليهود الأوروبيين في ذلك البلد، وقد بدت لي فكرته هذه كنسخة جديدة من أقاصيص الحروب الصليبية.. وأعترف بنفوري من هذه المقترحات التي تضم مسؤوليات إضافية إلي مسؤولياتنا". . . . طبعا مصير اسكويت ووزارته تقررا منذ ذلك الحين.)))



بعد الكشف عن الفضائح بدأت الصحافة (((التابعة لروتشيلد))) تهاجم رئيس الوزراء، فاتهمته باستخدام غير الأكفاء في المناصب الحكومية (المفضوحين) ، و بدأت الأشاعات بأن له ارتباطات مع العدو.... واستعملت عبارة ”انتظر وستري اسكويت".



وقد أدّت فضائح ، إلى استقالة الحكومة.. وبهذا تكون الإمبراطورية البريطانية قد اضطرت بالقوة إلي تغيير الفرسان السياسيين في منتصف الحرب الكبرى.. ولما استقال السيد اسكويت في كانون الأول 1916،

تلته وزارة ائتلافية يرأسها دافيد لويد جورج (كان محاميا عن الحركة الصهيونية) . . . . و وينستون تشر شل وبلفور فكانا من أبرز  أعضائها.



وفي الخامس من نيسان من نفس العام، أعلنت الحكومة البريطانية عن إرسال أرثر جيمس بلفور وزير خارجيتها إلي الولايات المتحدة، للاتصال بممثلي المصارف الأميركية، وإبلاغهم رسميا بأن الحكومة البريطانية ستتبنى مشاريعهم المتعلقة بالصهيونية، مقابل تعهدهم بإدخال أميركا إلي جانب الحلفاء. . . . وهكذا دخلت أميركا الحرب، وهبطت الكتائب الأمريكية الأولي في فرنسا في السابع من حزيران 1917

ولكي نصوّر بشكل ملموس مدي سيطرة آل روتشيلد علي قضايا الحكومة البريطانية، ننقل رسالة إلي القاضي برانديس ـ رئيس لجنة الطوارئ الاحتياطية للصهيونية في نيويورك ـ تخبره فيها أن الحكومة البريطانية مستعدة لمساعدة اليهود في الحصول علي فلسطين، مقابل تعاطف يهودي فعال.


وهكذا خضعت الحكومة البريطانية ـ ممثلة بالمستر بلفور ـ دون قيد أو شرط، للشروط التي وضعها اللورد روتشيلد ، ولاسيما طلب تعيين اللورد ريدينغ رئيسا للبعثة الاقتصادية البريطانية في الولايات المتحدة، ، الذي اقترن اسمه بفضيحة فاركوني الشهيرة.وقد أجري اللورد ريدينغ محادثات مالية هامة مع الحكومة الأميركية , كان من نتائجها إعادة تنظيم بنك إنجلترا علي أسس جديدة بعد عام 1919، ونشوء بعض الارتباطات المالية الخفية.


"ليونيل روتشيلد" 1868/1937م

هو المسئول عن فروع إنجلترا، وزعيم الطائفة اليهودية في إنجلترا في هذا الوقت، وتقرب إليه كل من "حاييم وايزمان" -أول رئيس لإسرائيل فيما بعد- و"ناحوم سوكولوف"، ونجحا في إقناعه في السعي لدى حكومة بريطانيا لمساعدة اليهود في بناء وطن قومي لهم في فلسطين، وإمعانًا في توريطه تم تنصيبه رئيسًا شرفيًا للاتحاد الصهيوني في بريطانيا وأيرلندا.

ولم يتردد "ليونيل"، بل سعى –بالإضافة لاستصدار التعهد البريطاني المعروف باسم وعد بلفور- إلى إنشاء فيلق يهودي داخل الجيش البريطاني ، وتولى مسئولية الدعوة إلى هذا الفيلق، وجمع المتطوعين له.
                                        

جيمس أرماند روتشيلد" 1878-1957م



تولّى هذا الأخير رئاسة هيئة الاستيطان اليهودي في فلسطين، وتولّى والده تمويل بناء المستوطنات والمشاريع المساعدة لاستقرار اليهود في فلسطين، ومن أهم المشروعات القائمة حتى اليوم مبنى الكنيست الإسرائيلي في القدس.

كما كان للأسرة شبكة علاقات قوية مع الملوك ورؤساء الحكومات؛ فكانوا على علاقة وطيدة مع البيت الملكي البريطاني، وكذلك مع رؤساء الحكومات، مثل: "ديزرائيلي"، و"لويد جورج"، وكذلك مع ملوك فرنسا، سواء ملوك البوربون، أو الملوك التاليين للثورة الفرنسية، وصار بعضهم عضوًا في مجالس النواب ، وأستغلال علاقتهم بإقامة دولة يهودية في فلسطين.

اكبر رشوة في التاريخ تم تقديمها لعائلة ملكية نظير حصولهم على وعد مشئوم سمي فيما بعد بوعد بلفور 


فظهر أحد أحفاد المليونير الصهيونى روتشيلد مرة أخرى (وكان أيضا يدعى (يلقب) روتشيلد ) بصفقة جديدة و هى أنشاء البنك المركزى الأنجليزى و تمويله و فى مقابل ذلك أعطاه الإنجليز وعد بلفور.

وفي 18 تموز كتب اللورد روتشيلد إلي السيد بلفور ما يلي:

"عزيزي السيد بلفور.. أخيرا أصبح بإمكاني أن أرسل لك الصيغة التي طلبتها، فإذا تلقيت ردا إيجابيا من حكومة صاحب الجلالة ومنكم شخصيا، فسأقوم بإبلاغ ذلك إلي "الاتحاد الصهيوني" في اجتماع خاص، سوف يدعي إليه لهذا الغرض خصيصا".
وجاء في النسخة الأولية للنص ما يلي:

1. تقبل حكومة صاحب الجلالة بمبدأ وجوب إعادة تأسيس فلسطين كوطن قومي لليهود.
2. سوف تبذل حكومة صاحب الجلالة كل طاقتها لتأمين الوصول إلي هذا الهدف، وسوف نتناقش فيما يتعلق بالطرق والوسائل التي يتطلبها تحقيق هذا الهدف مع المنظمة الصهيونية.

((( و جاءة الرد)))

وزارة الخارجية
2 من نوفمبر 1917
عزيزي اللورد روتشيلد /

يسرني جدًّا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته:" إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهومًا بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى.

وسأكون ممتنًا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علمًا بهذا التصريح."  


ما بعد بلفور

استخدم روتشيلد نفوذه للحصول على موافقة فرنسا على وعد بلفور

وعلى إدخال فلسطين تحت الانتداب البريطاني.

صور لتنفيذ بريطانيا لوعد بلفور

مقاومة التركية لسلاح الملكية البريطانية في صحراء النقب.



صور لبقيا فلول الجيش التركي في القدس 1917 سنة الأجتياح

اللمبي يدخل القدس منتصراً منهي المعركة البريطانية ليبداء المعاناة المسلمين هناك.

(((قد أشتهر أسم اللمبي في العالم الرجل الذي أجتاح القدس من المسلمين )))



المشاريع الاقتصادية:

الكهرباء: ساهم في تأسيس هيئة كهرباء فلسطين عام 1921.

الصناعات: إلا أن أهم الصناعات التي أقامها وأوسعها نطاقاً كانت صناعة النبيذ التي كان يسعى روتشيلد إلى ربطها بصناعة النبيذ المملوكة لعائلة روتشيلد في فرنسا.

التعليم: امتد نشاط روتشيلد إلى مجال التعليم حيث قدَّم دعماً مالياً عام 1923 للمدارس الصهيونية في المُستوطَن الصهيوني والتي كانت تواجه أزمة مالية، و أمد حاييم وايزمان بالمعونة اللازمة لإنشاء الجامعة العبرية في القدس.

صورة حاييم وايزمان


وفي عام 1924، أسس جمعية الاستيطان اليهودي في فلسطين والتي ترأسها ابنه جيمس أرماند (1878 ـ 1957). وقد أسَّس روتشيلد من خلال هذه الهيئة أكثر من 30 مستوطنة في جميع أنحاء فلسطين، ((ووصل حجم إنفاقه على هـذه المشـاريع بعد عام 1900 نحو 7.000.000فرنك ذهبي. )))

وفي عام 1929، عُيِّن روتشيلد رئيساً فخرياً للوكالة اليهودية التي كانت قد أُنشئت قبل ذلك بسنوات قليلة. ولا شك في أن دعم روتشيلد وغيره من الأثرياء اليهود للحركة الصهيونية، بصرف النظر عن النوايا أو المصالح الذاتية، كانت مسألة أساسية، لولاها ما قامت للحركة قائمة ولما اسـتطاعت أن تضـرب بجـذورها في أرض فلســطين.

كان "إدموند روتشيلد" -الفرع الفرنسي- 1845/1934

من أكبر الممولين للنشاط الاستيطاني اليهودي في فلسطين، ودعم الهجرة اليهودية إليها، وقام بتمويل سبل حمايتها سواء سياسيًا أو عسكريًا، وقد تولّى حفيده -ويسمى على اسمه "إدموند" روتشيلد (من مواليد 1926م)- رئاسة لجنة "التضامن" مع إسرائيل في عام 1967م، وخلال فترة الخمسينيات والستينيات قدّم استثمارات ضخمة في مجالات عديدة في إسرائيل.

الحرب العالمية الثانية



إبان الحرب العالمية الثانية ارتفعت ديون الولايات المتحدة بنسبة 598%، في حين طار الدين في اليابان بنسبة 1348%، وفي فرنسا بنسبة 583% وكندا بنسبة 417%.
و بسبب قتل اليهود وتهجيرهم --- تمت الهجرة لفلسطين من اليهود الذين كانوا يرفضون ترك أروبا حيث وجدوا في بقائهم خطر عليهم فتوجهوا لأرض الخيارات و اللبن.

 على سبيل المثال:
السفينه التي غادرت ألمانيا ابان حكم هتلر - قبل بداء هتلر بقتل اليهود – لم تستقبل بأي ميناء إلا ميناء حيفا الفلسطيني . دليل لليهود أن أرض ميعادهم فيها أستقرارهم و سلامهم حيث عملوا بشكل رائع و تناقلة وسائل الأعلام الخبر و زادة عليه كي تعطي لليهود التشجيع الذهاب لفلسطين و بعدها بدأت المذابح و الحرق فأصبح اليهود بين كفين الأول البقاء بما فيه حرق و قتل و تعذيب و الأخر الجنة بما فيها من خيرات ....أي بين كفي ميزان الأول آل روتشيلد يقدمون الأغراءات المالية و البيوت ووو بكفة الثانية هتلر بالترهيب بالقتل و الحرق ووو

الصين


بهدف تدمير معجزة الاقتصاد الصيني : كتاب "حرب العملات" يكشف مؤامرة "عائلة روتشيلد"
بخفض قيمة الدولار ورفع أسعار النفط والذهب قبل حدوثها و يتنبأ بنتائجها التي نعيشها اليوم ببداية انهيار اسواق المال العالميه

يعزز ارتفاع أسعار النفط والذهب في الوقت الذي تنخفض فيه قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بالعملة الأوروبية اليورو بالعملات الشكوك التي كان كتاب "حرب العملات" الذي صدر في سبتمبر عام 2007 م قد أثارها بالحديث عن مؤامرة "يهودية" تعد لتقويض ما يسميه "المعجزة الصينية" الاقتصادية.

ويتعرض الكتاب الذي ألفه الباحث الأمريكي من أصل صيني سنوغ هونغبينغ
حاليا  هجوم من منظمات يهودية أمريكية وأوروبية تتهم مؤلفه بمعادة السامية "بسبب تحذيره الذي أطلقة" من تزايد احتمال تعرض ما يسميه "المعجزة الصينية" الاقتصادية للانهيار والتدمير بمؤامرة تدبرها البنوك الكبرى المملوكة لليهود منذ القرن التاسع عشر حين تمكنت عائلة روتشيلد اليهودية من تحقيق مكاسب هائلة حينذاك زادت عن ستة مليارات دولار وهى ثروة تساوى مئات الاضعاف بل الاف الاضعاف لو قورنت هذه الثروة بأسعار القرن الحادى والعشرين .

ويرى هونغبينغ ان تراجع سعر الدولار و ارتفاع اسعار البترول و الذهب بأنها ستكون من العوامل التى ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصينى.

وقد حقق الكتاب مبيعات قياسية منذ صدوره بلغت نحو مليون وربع نسخة إضافة إلى أن عرضه على شبكة الانترنيت قد وفر الفرصة لملايين الصينيين لقراءته ومن بينهم كبار رجال الدولة الصينية ورجال المال والاعمال والبنوك والصناعة .

وتعزو تقارير صحفية اهتمام الصينيين بهذا الكتاب الى مخاوفهم من ان يتعرض اقتصادهم الذي ينمو بشكل حاد لخطر الانهيار فى اى لحظة او على الاقل ان يتعرض لضربة شديدة مشابهة لما تعرضت له اقتصاديات دول جنوب شرق اسيا المعروفة باسم النمور الثماني فى التسعينات و من قبلها اليابان التى تخطت خسائرها من جراء هذه الضربة ما لحق بها من خسائر مادية بعد أن قصفتها الولايات المتحدة بالقنابل الذرية فى أواخر الحرب العالمية الثانية.

واتهم هونغبينغ في كتابه عائلة روتشيلد وحلفاءها من العائلات اليهودية الكبرى بأنها تتحين الفرصة للنزول بسعر الدولار الامريكى الى ادنى مستوى له (وهو ما يحدث حاليا) حتى تفقد الصين فى ثوان معدودة كل ما تملكه من احتياطى من الدولار ( الف مليار دولار ) محذرا من ان الازمة التى يتم التخطيط لها لضرب الاقتصاد الصينى ستكون اشد قسوة من الضربة التى تعرض لها الاقتصاد الاسيوى فى التسعينات .

هونغبينغ يميل في كتابه إلى نظرية المؤامرة فيما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنه لم يعد هناك شك فى أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصينى مشيرا الى ان الشىء الذى لم يعرف بعد هو متى سيتم توجيه هذه الضربة، وحجم الخسائر المتوقعة جراء هذه الضربة التي يحذر الكتاب من أن كل الظروف اصبحت مهيئة لتنفيذها ضد الاقتصاد الصينى الذى يهدد امبراطورية عائلة روتشيلد بعد ان ارتفعت اسعار الاسهم و البورصة وارتفعت اسعار العقارات فى الصين الى مستويات غير مسبوقة مشيرا الى انه لم يبق سوى اختيار الوقت المناسب لتنفيذ الضربة . لذلك دعا هونغبينغ الصين باتخاذ اجراءات وقائية بشراء الذهب بكميات كبيرة من احتياطيها من الدولار مشيرا الى ان الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة اى انهيار فى اسعار العملات .
ويكشف كتاب حرب العملات
ان قوة عائلة روتشيلد المتحالفة مع عائلات يهودية اخرى مثل عائلة روكفيلر و عائلة مورغان أطاحت بحياة ستة رؤساء امريكيين لا لشىء الا لأنهم تجاسروا على الوقوف فى وجه هذه القوة الجبارة لمنعها من الهيمنة على الاقتصاد الامريكى من خلال السيطرة على الجانب الاكبر من اسهم اهم مصرف امريكى وهو البنك المركزى الامريكى المعروف باسم "الاحتياط الفدرالي".


ويوضح الكتاب أن ما يقصده بالظروف المهيئة هو وصول الاحتياطى الصينى من العملات الاجنبية الى ارقام قياسية، تزيد عن الف مليار دولار وهو اكبر احتياطى من العملات الاجنبية تمتلكه دولة فى العالم. فيما تواصل الاستثمارات و الاموال السائلة تواصل تدفقها من جميع انحاء العالم على الاسواق الصينية و تشهد التعاملات فى البورصة الصينية قفزات كبيرة فيما تسجل اسعار العقارات ارتفاعات قياسية .

ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيين، انه عندما تصل اسعار الاسهم والعقارات الى ارتفاعات مفرطة بمعدلات تتخطى السقف المعقول بسبب توافر السيولة المالية بكميات هائلة فانه يكفى للمتآمرين الاجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد بسحب استثماراتهم من البورصة و سوق العقارات ليحققوا ارباحا طائلة بعد أن يكونوا قد تسببوا فى خسائر فادحة للاقتصاد الصينى .


النفط والذهب والدولار أدوات السيطرة

ورغم أن الصين تحاول الحد من تدفق رؤوس الاموال الاجنبية عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإن المسؤولين الصينيين ينظرون بشك عميق تجاه النصائح الغربية بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقادا منهم "أنها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية." الا ان الكتاب يكشف عن ان حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيل السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات الى السوق الصينى بسبب تسلل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين المتاخمة.

ويرى الكتاب أن وضع الصين الاقتصادى يقترب الى حد كبير من الوضع الاقتصادى لدول جنوب شرق اسيا و هونغ كونغ عشية الازمة الاقتصادية الكبرى للعام 1997، مشيرا إلى بوادر إشارات تلوح فى الافق تؤكد أن الصين بدأت تتعرض بالفعل لبشائر ضربة مدمرة لاقتصادها الصاعد أهمها التراجع المتواصل لسعر الدولار والارتفاع الجنونى لاسعار النفط الذي تتزايد حاجة الصين له.

ويستعرض الكتاب بعد ذلك بقدر من التفصيل المؤامرة التى ادت الى انهيار الاتحاد السوفيتى السابق، مشيرا الى ان تفتت هذه القوة العظمى الى جانب الانهيارات التى تعرضت لها دول جنوب شرق اسيا و اليابان لم تكن على الاطلاق وليدة الصدفة بل هى انهيارات خطط لها بعناية من قبل عائلة روتشيلد و المتحالفين معها.


وقد أشار هونجبينج في كتابه حرب العملات بأن البنك المركزى الامريكى لا يخضع لخمسة بنوك أمريكية خاصة على شاكلة سيتي بانك، بل تخضع لاثرياء اليهود الذين يحركون الحكومة الفيدرالية الامريكية من وراء الستار كيفما شاءوا، وبالتالى فهم يتحكمون فى اقتصاد باقى دول العالم من خلال البنك المركزىالامريكى .
ويكشف هونغبينغ في كتابه عن ان حرب المائة عام بين رؤساء امريكا واوساط المال والبنوك تسببت في مقتل ستة رؤساء امريكيين اضافة الى عدد اخر من أعضاء الكونغرس.

وقد حاولت بعض وسائل الاعلام الصينية التحقق من هذا الامر بإستضافة احد الرؤساء السابقين للبنك المركزى الامريكى و هو بول فولكر الذي رد في مقابلة على أحد القنوات التلفزيونية الصينية على سؤال إن كان البنك المركزي الأمريكي يخضع بالفعل للبنوك الخاصة التى تمتلك الجانب الاكبر من اسهمه، رد معترفا بأن البنك المركزى الامريكى ليس مملوكا للحكومة الامريكية بنسبة 100
بالمئة لوجود مساهمين كبار فى رأس ماله غير انه طالب الصينيين بعدم اصدار احكام مسبقة فى هذا الصدد
.
(الصينيون حددوا عدوهم و لكن هل سيستطيعون النصر – الله أعلم - و نحن مازلنا نتلقن المعلومات و نترك ما بين السطور)


عائلة روتشيلد بالعالم الأسلامي

قدّمت هذه المؤسسات قروضاً:

لشراء أسهم قناة السويس من الحكومة المصرية ، وفي نفس الوقت كانت ترسل مندوبيها إلى البلاد الشرقية مثل: مصر وتونس وتركيا لتشجيعها على الاقتراض للقيام بمشروعات تخدم بالدرجة الأولى استثماراتهم ومشروعاتهم وتجارتهم. ولحماية استثماراتهم بشكل فعال، تقدموا للحياة السياسية.

اثر سقوط نظام بن علي  قامت قناة الوطنية بتونس بعرض شريط وثائقي 
 كشف فيها أحد الصحفيين بعد بحثه في أوراق الدولة السرية  عن عدة نقاط تم السكوت و التستر عنها لمدة سنين ...من بينها أن البنك الصهيوني روتشيلد هو الذي يشرف على نهب ثروات تونس و هو المتسبب في إحتلال تونس من  قبل فرنسا بإقراضها و
توريطها في الديون لإضعافها قصد ابتلاعها


 أسلوبهم هوالأغراء لأخذ القروض و القروض لسدداد القروض ومن ثم الأفلاس

(((وصلت بنا الدرجة أن نفرح أننا حصلنا على مساعدات على شكل قروض --- كأننا نتجاهل ماذا سيصحب هذا من معادلات غلاء و غيرها

البرازيل

تعتبر البرازيل دولة روتشيلد من حجم المديونة التي سببت حجم الأستملاك كبير للأستثماراتهم

رئيس دولة البرازيل السابق
 "لولا"
(لويس إغناسيو سيلفا)

هو من أعلن حرباً على البنك الدولي ونجح في حربه خلال فترة وجيزة، استمع لما قاله قبل 17 سنة من وصوله للسلطة وتتبّع ما جرى بعد وصوله:
"دون أن أكون راديكالياً أو وقحاً، سوف أقول لكم أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل ... حرب صامتة ولكن هذا لا يجعلها ذلك أقلّ شراً، هذه الحرب تمزق البرازيل وأمريكا اللاتينية وعمليّا كلّ دول العالم الثالث. بدلاً من موت الجنود يموت هنالك الأطفال، بدلاً من ملايين جرحى هنالك ملايين العاطلين عن العمل، بدلاً من تدمير الجسور هناك هدم المصانع والمدارس والمستشفيات، واقتصادات بأكملها . . . إنّها حرب من قبل الولايات المتحدة ضدّ قارة أمريكا اللاتينية والعالم الثالث، بل هي حرب على الديون الخارجية، حرب سلاحها الأساسي الفوائد الربويّة, سلاح أكثر فتكاً من القنبلة الذرّية، وأكثر سحقاً من أشعة ليزر"
(لويس ايغناسيو سيلفا، في مؤتمر "ديون هافانا" في آب / أغسطس 1985، نقلته سوزان جورج, صفحة 238 من "مصيرٌ أسوأ من الموت")

تعريف هام:
ولد في 27 أكتوبر 1945, ومعروف باسم لولا. هو الرئيس الخامس والثلاثين للبرازيل. صٌنّف في صحيفة التايم من بين المئة (100) الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2010. عضو مؤسّس في حزب العمال، ترشح للرئاسة ثلاث مرات دون جدوى، كانت أولاها في انتخابات عام 1989, ثمّ حقّق الفوز في انتخابات عام 2002، واستلم منصبه كرئيس في 2003. أعيد انتخابه لولاية أخرى عام 2006 وإنتهت ولايته في 2011.




كيف تحولت البرازيل صاحبة أكبر دين بين الاقتصادات الناشئة إلى دولة استثماريّة مقرضة خلال 5 سنوات فقط؟
ذلك السياسي, أدرك خطورة البنوك من 17 عاماً وكان مصرّاً على التخلّص من قبضة البنك الدولي البغيض ولكن كيف يفعل ذلك ودولته طول عقود كانت ولا تزال صاحبة الدين الأكبر بين الاقتصادات الناشئة؟


إليكم مسيرة هذا الرجل الاقتصاديّة:

عندما حصل لويس إغناسيو سيلفا ("لولا") على القوة في انتخابات عام 2002، حيكت حوله المخاوف من اتخاذه تدابير جذرية انقلابية (مقارنة مع هوغو شافيز في فنزويلا). وأدى ذلك إلى بعض الهستيريا الأسواق، أدّت إلى خفض قيمة العملة وارتفاع عامل الخطورة في البرازيل بأكثر من 2000 نقطة أساسية ! (من كان وراء ذلك يا ترى؟!)

سيلفا وحكومته التزم بشكل جزئي بمسار الحكومة السابقة، فقام بتجديد جميع الاتفاقات مع "صندوق النقد الدولي" (International Monetary Fund). وحققت حكومته فائضاً مرضياً في الميزانية الأساسية في السنتين الأوليين، كما هو مطلوب بموجب اتفاق صندوق النقد الدولي (IMF)، وتجاوزت حكومته الهدف المحدد للسنة الثالثة. في أواخر عام 2005، دفعت الحكومة ديونها لصندوق النقد الدولي بالكامل، قبل عامين من الموعد المحدد. باتباع جدول الأعمال الاقتصادي للحكومة السابقة، استطاع لولا بعد ثلاث سنوات من الانتخابات ولو ببطء ولكن بثبات أن يكسب ثقة السوق، ومؤشرات المخاطر السيادية انخفضت إلى نحو 250 نقطة. وجهة الحكومة بخصوص التضخم أبقت اقتصاد البلاد مستقراً، وقد تلقّت الثناء على ذلك خلال المنتدى الاقتصادي العالمي 2005 في دافوس


الولاية الثانية:

لم يمض وقت طويل بعد بدء ولايته الثانية، ولولا جنبا إلى جنب مع مجلس وزرائه، أعلن عن برنامج جديد لتعجيل النّمو، وهو برنامج استثمار من أجل حلّ العديد من المشاكل التي تحول دون توسّع الاقتصاد البرازيلي بسرعة أكبر. شملت التدابير: الاستثمار في إنشاء وإصلاح الطرق والسكك الحديدية، وتبسيط وخفض الضرائب، وتحديث إنتاج الطاقة في البلاد لتفادي نقص آخر. وتمّ الوعد بالرصد لهذا البرنامج ما مبلغه 500 مليار ريال برازيلي (أكثر من 250 مليار دولار) على مدى أربع سنوات،كذلك قام بتكوين علاقات جيدة مع بلدان نامية لتشجيع الإستثمار خارج البرازيل
.

بعد أن كانت البرازيل صاحبة أكبر دين لدرجة أنها سميت بلاد آل روتشيلد لأن الدين أكبر من الدولة  أصبحت من بين الاقتصادات الناشئة، أصبحت البرازيل "دائن صاف" لأول مرة في  2008.
وبحلول منتصف عام 2008،رفع كلاً من تصنيفات "فيتش" (Fitch) و"ستاندرد آند بورز" (S&P) تصنيف الديون البرازيلية من المضاربة إلى درجة الاستثمار و في 2011 استطعت البرازيل إحتلال سادس أكبر إقتصاد في العالم متقدمة على بريطانيا






مشاريع أستثمارية للعائلة روتشيلد

معادلة الهدم والبناء.. كلها مكاسب


هناك تبادل للخبرات بين فروع العائلة، من حيث دراسة الأستثمارت ((((في المضاربة و الأحتكار و الحروب و أشاعات وووو)))

فالحرب – تجارة السلاح و مضاربة الأسهم الدول العالم خاصة المتحاربة منها.
و بعد الحرب - الأوضاع المالية صعبة و خاصة الدول المتحاربة – لتبداء مسلسل القروض للبناء

فقد كانت مؤسسات روتشيلد -على عادة المؤسسات اليهودية- تعمل بصورة أساسية في مجال:

التجارة – القروض و السمسرة و السكك الحديدية
فهناك قاعدة اساسية لهم هي : نشعل الحروب و نجنى الملايين


يدمرون البناء (يدفعون فاتورة الصواريخ و أجور المدمرات و رواتب الموظفين و تعويضات و الأرباح على شكل قروض لدول المدمرة) ثم يقرضون لأعادة البناء (((على شكل قروض)))

وهم الذين يبيعون السلاح للأطراف المتحاربة ويقررون متى تنتهي ولصالح من فالحروب بالنسبة لهم استثمارا ( تجارة السلاح) ، وديون الدول نتيجة للحرب استثمارًا ( قروضًا ) ، وإعادة البناء والعمران استثمارا ( السكك الحديدية والمشروعات الزراعية والصناعية)

فلسفة الحرب . . لدى المصرفيين !

لا شيء يولّد الديون مثل الحروب:
الأمم تقترض أي مبلغ سعياً للنصر وبالتالي فإنّ مواصلة الجهة الضعيفة في الحرب حتى الرمق الأخير يجرّ الطرف المنتصر في النهاية إلى بذل مزيد من الموارد لحسم الحرب, هذا ينفق أكثر وكذلك الطرف الآخر والبنك هو الرابح دوماً في هذه المعادلة لأنّه يمدّ الطرفين بوقود الحرب ويجني الفوائد الربويّة. كما وأنّ الحرب تبيد معدات ثقيلة وباهظة في طرفة عين. لكن ما يثير الغرابة, أنّ القروض الممنوحة لكلي الأطراف تكون في العادة مشروطة بضمان وتعهّد الطرف المنتصر إرجاع الأموال المقترضة من قبل المهزوم !

المضاربة بالبورصة بيد آل روتشيلد و أخوتهم

 لكل غني يريد أن يجرب حياة الفقر ساهم بالبورصة 
 أو إذا أردت ذالك بشكل مباشر ضع ما تملك بحساب من يكرهك آل روتشيلد.
لكل فقير يريد أن يكون معدوم ساهم بالبورصة 
 تقول لك عائلة روتشيلد : على الرغم بأن ما تملك قليل إلا أن الفقيرين كثيرين و المجموع ما يمكلون كثير و آل روتشيلد ليس فقط طمعانين بما تملك بل هم يريدونك عبداً
آل روتشيلد لن أقول حجم أمكانيتهم بتغير البورصات المبيرة و الصغيرة و لكنني سأكتفي بأن لو قال آل روتشيلد كلمة منهم تطير و تخسف الأسهم.


التجارة

كل أنواع كانوا يتاجرون بها الغذاء و الدواء و السلاح و الحشيش و المرتقة و العبيد أي كل شيئ يعيد بالفائدة على العائلة

الربا

فهم يقرضون كل من يملك مال ليؤول كل أنتاجه لهم تحت مسمى فائدة و عندما يصبح بلا أنتاج يؤول ما يملك بنهاية لهم
و وصلت بهم المواصيل إلى إنها لجأت إلى عملية تعرف باسم "تحمل" انهم سوف تستخدم كل وسيلة للدعاية للهجوم على الدولة من حيث عمل فتن و من ثم الأغراء بالكنوزها و أشاعة أن جيشها ضعيف إذا لم تقبل الدولة 
  و الأدهى أنها كانت تقدم قرض لدول لبناء مشاريع و عندما تعجز الدولة عن السداد تقدم قرض لدول الكبرى لشراء المشروع

الذهب و ألماس

 لاننسى أن آل روتشيلد يهود لديهم حب لذهب لدرجة العبادة – فعبدوا المال و كان المال من ذهب و عبدوا كذالك العجل و العجل كان من الذهب

الأحتكار
كان مثال ذالك نوثان روتشيلد أحتكر مواد الصناعة مانشيستر و كان هذا ببداية مشوار العائلة ومن ثم بدأت مؤسسات روتشيلد تعمل في مجال الاستثمارات الثابتة، مثل: السكك الحديدية و ذالك كان بداية لنقل تجارتهم و أستثمار بحد ذاتة و وسيلة مغرية لدول العالم لأخذ القروض لبناء السكك الحديدية كما كان الحال بمصر

مصانع الأسلحة
طبعاً هذة من أهم أستثماراتهم صناعة السلاح حيث يمول كل فرع في العائلة القسم الذي يحتضنه و هؤلاء المموليين سواء كانوا بشكل مباشر يتعاملون مع الحكام أو بشكل غير مباشر فأنهم يقون علاقاتهم كي يعملوا لتجسس و فرض الأشاعات و تزويد السلاح الأمر الذي يلعب دور بزيادة فرص النصر أو الهزيمة

السفن
 و ذالك لأهمية السفن و الموانئ بالتجارة 

مصانع الأدوية
إيجاد المرض و أحتكار الدواء و ضمن عددة أسماء لمصانع

تأسيس شركات
لديهم الكثير من الشركات العملاقة حتى وصل أن تشك بكل شركة عملاقة قد تكون بالخفاء لعائلة روتشيلد أو أن العائلة من كبار المساهمين بالشركة سواء كان بالعلن أو بالسر و ذالك لسيطرة علي الشركات المهمة بالعلم ولكي لا تظهر الأحتكار الواضح توظف موظفين كمالكين لشركة نسمي بعضهم الملياردير فلان
من ممكن الملياردير , ما يكون إلا عبارة عن عن موظف سري أو شريك بالخفاء لعائلة روتشيلد الذي لم يستطع أحد تحديد حجم ثروتها و لكن عند التقدير أرجو أستخدام الترليون لتقدير الرقم

اليورانيوم
يعتقد أن نسبة ملكية العائلة هي 80% من موارد اليورانيوم بالعالم

الزئبق
يعد من أملاك آل روتشيلد

 ترسم خطوط امتداد الاستعمار مثل:
البريطاني، أو الفرنسي أو الهولندي أو غيره. وذلك على أساس أن مصانع الأسلحة هي التي تمد هذه الجيوش بالسلاح، ثم شركات الأدوية ترسل بالأدوية لجرحى الحرب، ثم خطوط السكك الحديدية هي التي تنشر العمران والحضارة، أو تعيد بناء ما هدمته الحرب.
وبالتالي تكون الحروب استثمارا (تجارة السلاح)، وديون الدول نتيجة للحرب استثمارًا (قروضًا)، وإعادة البناء والعمران استثمارا (السكك الحديدية والمشروعات الزراعية والصناعية)؛ ولذا دبرت 100 مليون جنيه للحروب النابليونية، ومن ثم موّل الفرع الإنجليزي الحكومة الإنجليزية بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني لحرب القرم (هذا السيناريو تكرر في الحرب العالمية الثانية).

روتشيلد  وسياسة التمويه !

فسياستها أن تطلق اسم روتشيلد على جزء صغير جداً من الشركات التي تسيطر عليها بالفعل. ومن الملفت أنّ شركة روتشيلد وأولاده تنازلت حديثاً بشكل صوريّ عن حقّها في تحديد سعر ذهب العالم لصالح شركة أخرى بشكل يبعث على الغرابة والدهشة.

وقد أعرب أحد المؤرخين دهشته حين تجاهلت الصحف موت أحد أعمدة عائلة روتشيلد المصرفية قبل سنوات قليلة من اليوم في حين يقدّس ويخلّد ذكر "ديانا" وتيريزا", لم هذا التكتّم !

الكاتب اليهودي الأسترالي "فريدريك مورتون" في كتابه "بيت روتشيلد": "يقولون ثراء عائلة روتشيلد قائم على إفلاسات الأمم".

هم يسيطرون عمليّاً

على كلي الطرفين (اليمين واليسار)، ويصوغون البرامج السياسية، ويجعلون "مخالب القط" من قادة الحزب، ويستخدمون قادة المنظمات الخاصّة, ويندفعون إلى كل جهاز ليزرعوا فيه مرشحين في مناصب عامة عالية ليقتصر الترشيح على أولئك فقط ممن يخضعون لإملاءات كبرى شركات الأعمال الفاسدة . . .

دولة تدير عجزاً يتوجّب عليها محاولة خلق التوازن, وأمامها 3 طرق:

1. رفع مدخولاتها من الضرائب  
 2 . خفص المصاريف.
 3. الاستقراض مقابل فوائد ربوية.
 4. طباعة النقود.

إلى أين تطير الأموال ؟!

الشعب يدفع الفوائد الربوية في كلّ مكان في العالم والغريب أنّ جميع مدخولات الدولة الأمريكية من ضريبة الدخل لا تكفي لسد دفعات الفوائد الربوية ناهيك عن أقساط القروض
وهذا ما يفسر ارتفاع نسبة الضرائب ! الدين الوطني الأمريكي يصل إلى أكثر من 15 تريليون دولار ! الضرائب تطير إلى جيوب من يمسكون بالأموال ويقرضونها دون جهد منهم ولا تعب !

بريطانيا وأمريكا وإسبانيا كذلك تدير عجزاً قدره 11%, وهذا يعني أن جميع دول العالم تحيا على القروض وتدفع الفوائد الربوية باستمرار, وأنّ القروض في تزايد وتراكم والربا كذلك . .
في لحظة معيّتة لن يكون أمام دول العالم سوى خيار طبع النقود . . وحينها سيحلّ التضخم في العالم . . وستنفجر الفقاعة . . وستقع الأزمة الحقيقية . . أزمة الأزمات . . أزمة لا تذكر بجانبها أزمة عرفناهنا من قبل !

وربما لو عاش مائير الذي اتخذ من الدرع الأحمر الذي وضعه الأب والمعلم اليهودي الداهية على باب مؤسسته وقصره في مدينة فرانكفورت الألمانية... و لما صدق أن أبناءه قد نفذوا مخططاته ومؤامراته بدرجة تفوق كل ما كان يحلم به.
وربما لو عاش أيضاً لما صدق أن أحفاده قد ورثوا الفكر اليهودي الملعون عن أبنائه، ، واستطاعوا بالمال والخيانة والخديعة أن يشتروا أي قرار سياسي، و يكون لهم الفضل بتأسيس الكيان الصهيوني على أرض فلسطين. وربما لو عاش مائير مهندس البروتوكولات لما ولم يكن ليصدق أن صورته هو سوف تتصدر العملة الورقية لهذا الكيان "الشيكل الإسرائيلي" اعترافاً من يهود العالم بدوره هو وعائلته من بعده في سرقة وطن واغتصاب دولة!!

إنها لعنه أسمها عائلة آل روتشيلد

قال الله تعالى:
{رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ}. [يونس 88].

أما آن لأمّتنا ومجتمعنا أن يصحوا ويتخلّصوا من لعنة البنوك وسيطرة الوحوش الكاسرة الجشعة؟ أما آن لنا أن لا نظلّ قطعاناً يقودها رعاة أوباش؟ أما آن لأمّة تملك كلّ هذا البترول أن تقول لا كما قالتها دولة فقيرة كالبرازيل؟ أما آن للأمّة أن تستيقظ من غفلتها وسباتها وتتخلّص من قيود الظلم والتبعيّة المقيتة؟ أما آن لهذه الأمّة أن تنفض يديها من التعلّق بجلاديها؟ أما آن لك أنت أن تتخلّص من ديونك وديون مصلحتك للبنوك؟

Aucun commentaire :

Enregistrer un commentaire

Membres

Nombre total de pages vues

Fourni par Blogger.

شارك بتعليقك

جميع الحقوق محفوظة لمدونة The Antichrist 2013