vendredi 3 avril 2015

كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر


حتى تميزوا بين المهدي الحقيقي وأدعياء المهدية
كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية
وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر
هشام كمال عبد الحميد
alt
لتحميل الكتيب والبحث كاملاً أضغط علي الروابط التالية :

كثر أدعياء المهدية علي الساحة الإسلامية في الفترة الأخيرة ، فمنهم من يدعي أنه المهدي أو الممهد للمهدي أو صاحب مصر أو صحابي مصر ......... الخ .
وقد حذرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم من ظهور أكثر من 30 دجالاً قبل ظهور المسيح الدجال والمهدي كلهم يدعي أنه نبي أو مهدي أو مسيح ، وكل منهم سيدعي أن العلامات السماوية المذكورة قبل ظهور المهدي هي علامة خاصة به هو وتؤكد صدقه هو وكذب غيره من المدعين ، وهي علامات عامة لن تشير للمهدي الحقيقي أو غيره ، ومن حق أي مدعي مهدية أن يزعم أنها خاصة به هو لأن المسألة أصبحت سداح مداح وبلا ضوابط أو معايير عندهم وعند أتباع كل ناعق من الدهماء الذين يصدقوهم ، باستثناء الصيحة التي ستكون صيحتين واحدة من جبريل والأخرى من الشيطان ، وبعض هذه العلامات سيكون مصنوعا في وكالة ناسا للتمهيد لمجيء الدجال كما شرحت بكتاب أسرار سورة الكهف وبعض مقالاتي علي هذه المدونة .
لذا لا بد أن تعلموا أن هناك أجهزة مخابرات عربية خليجية وصهيونية تدفع بأشخاص تابعين لها وشياطين يوحون للبلاهاء والجهلاء لإدعاء المهدية لإحداث بلبلة بين الناس حتى يشككوا في المهدي الحقيقي عند ظهوره وإعلانه عن نفسه ، ليكفر الناس بفكرة ظهور مهدي حقيقي ، وسيكون السفياني الذي سيتم تنصيبه كخليفة للمسلمين بسوريا والشام هو آخر هؤلاء المهديين المزيفين قبل ظهور الدجال والمهدي الحقيقي .
فلا بد أن تميزوا بين الخبيث والطيب والمهدي الحقيقي وأدعياء المهدية المزيفين من عملاء الصهيونية أو المخدوعين بوساوس شيطانية ، أو حتى حسني النية الذين يرون في أنفسهم الصلاح والتقوى وأنهم أحق بالمهدية وإتباع الناس لهم عن غيرهم ، أو المخدوعين برؤى وأحلام مناميه قد تكون حديث نفس أو أضغاث أحلام شيطانية أو رؤى حقيقية من الله ولكن قد نختلف في تفسيرها أو ليس بها ما يدل علي أن صاحبها هو المهدي الحقيقي ، فكل هؤلاء هم من الذين نبأنا النبي بخروجهم في نفس عصر المهدي وقبل خروجه مباشرة بعدة سنوات ، والذين قد يذهب بعضهم للحرم المكي في حج أحد الأعوام القادمة ويعلن أنه المهدي ويطالب الناس بمبايعته في السنة التي سيحدث فيها اقتتال في الحرم المكي ومجازر دموية للحجاج بين أدعياء المهدية وأنصار كلاً منهم علي ما جاء ببعض الأحاديث عند السنة والشيعة في سنة ظهور المهدي بالحرم أو السنة السابقة لها ، حيث أن هذه الأحاديث بها بعض الالتباسات الكثيرة نتيجة ما أدخل عليها من تحريف وزيادات أو نقص من الرواة.
ولكي تميزوا بين المهدي الحقيقي وأدعياء المهدية فلا بد أن تعلموا بالآتي وتضعوه نصب أعينكم :
المهدي الحقيقي سيكون مؤيداً ومنصوراً من الله وخططه ستنصب علي كشف وإفشال مخططات الدجال وإبليس ومواجهتهما
أولاً يجب أن نعلم أن المهدي الحقيقي سيكون رجل مختار من الله ، ومن ثم سيكون هو الواسطة بين الله والمؤمنين في زمانه مثل سائر الأنبياء والرسل ، وقد تكون لغة الخطاب بينه وبين الله تلقي نوعاً من الوحي أو الإلهام أو الرؤيا أو هذه الأشياء مجتمعة ، فسيكون مؤيداً من الله ومشمولاً برعايته وعنايته وحمايته في أغلب مواقفه وتصرفاته ، وتكون معظم تحركاته بعد إعلانه عن نفسه بإلهام من الله ، ومن ثم فإتباع غيره من أدعياء المهدية الغير مؤيدين من الله قد يؤدي بهؤلاء المدعين لاتخاذ مواقف أو تصرفات تتسبب في أزمات وكوارث أو هلاك وموت هؤلاء المدعين وأتباعهم حتى لو كانوا من حسني النية أو المخدوعين مثلما حدث مع الكثير من أدعياء المهدية في السنوات والقرون السالفة.
هذا بالإضافة إلي أن إدعاء المهدية هو مثل إدعاء النبوة ، فلا يجب علي أي مؤمن أن يدعيها إلا إذا تأكد من تلقيه لهذا النوع من الإلهام من الله وتكليفه بهذه المهمة ، حتى لا يوقع نفسه هو وأتباعه في المحظور ويصبح من الظالمين ، عملاً بقوله تعالي :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ ..... (الأنعام : 93 )
فالمهدي طبقاً لما نستنتجه من نصوص الكثير من الأحاديث النبوية ونبوءات الأنبياء ونصوص سفر الرؤيا الإنجيلي هو من سيواجه المسيح الدجال وإبليس ويكشف الكثير من مخططاتهما ويفشلها ، وفي حروبه معهما ومع كل قوي الشر بالأرض سيكون مؤيداً ومنصوراً من الله هو وأتباعه الموحدين المخلصين في إيمانهم بالله ولا يشركون به شيئاً .
لا بد من توفر معظم الصفات الجسمانية والسمات الشخصية والاسم والموطن
الوارد بنبوءات الأنبياء فيمن يدعي المهدية
ما أسهل أن يدعي أو يظن أي شخص أنه المهدي خاصة إذا وجد أن بعض صفاته الجسمانية أو اسمه يطابق ما جاء ببعض الأحاديث والروايات الصحيحة والضعيفة والموضوعة عن المهدي ، لكن ما يجب أن يعلمه الجميع أن هناك ضوابط وضعها الأنبياء والرسل للتمييز بين المهدي أو المسيا الحقيقي وبين غيره من مدعي المهدية .
فالعبرة ليست بتوافر صفة أو أثنين ولكن بتوافر كل الشروط والعلامات والملامح الجسمانية والشخصية والفكرية والعلمية والزمانية والمكانية عليه ، طبقاً للقواعد والشروط التي جاءت بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية الصحيحة وليس المشكوك بها وبعض ما جاء بالجفر ، والتي سبق لي شرح بعضها في مقالاتي عن المهدي والموجودة بمدونتي علي موقع عبر علي 3 أجزاء تحت عنوان : }حقائق وأسرار مخفية عن شخصية المهدي المنتظر (المسيا المنتظر){ : " ألقاب وأسماء المهدي المنتظر في نبوءات الأنبياء وتحديد جنسية وسنة ميلاده " ، علي الروابط الآتية :
ولكي نحدد الاسم أو اللقب الحقيقي الذي ذكره النبي محمد صلي الله عليه وسلم للمهدي حتى نتعرف عليه عند ظهوره ، كما تعرف أحبار بني إسرائيل وأهل مكة علي النبي محمد في عصره من نبوءات الأنبياء السابقين عنه ، فلا بد أن نعود نحن أيضاُ لنبوءات هؤلاء الأنبياء الوارد بها اسم أو لقب المهدي أو المسيا المنتظر للتعرف علي مدلولات وألقاب ومعاني اسمه وصفاته الجسمانية والشخصية والفكرية عندهم ، ثم نقارن ما جاء بها بما جاء بالأحاديث النبوية الموجودة بكتب أهل الشيعة والسنة وباقي الفرق الإسلامية عن المهدي المنتظر لعلنا نصل للحقيقة .
فلا يجوز لنا إغفال هذه النبوءات لأن الأنبياء يكمل بعضهم بعضاً كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فما أوجزه بعضهم فصله آخر وما فصله نبي أوجزه آخرون ، فكلهم عبارة عن لبنات وأحجار في جدار النبوة يكمل كلاً منهم الأخر كما قال رسول الله في الحديث التالي :
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم -: إنمثَلى ومثَل الأنبياء مِن قبلي كمثل رجل بني بيتًا فأحسَنه وأجمله، إلا موضع لبنة مِن زاوية، فجعل الناس يطوفون بالبيت ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين . ( رواه البخاري (3535)، ومسلم (2286- 2287) عن أبي هريرة) .
وقد أكد النبي صلي الله عليه وسلم للصحابة عندما سألوه عن أقوال أهل الكتاب وما ينقل من كتبهم فقال لهم : لا تصدقوهم ولا تكذبوهم ، فالرسول لم ينهاهم عن الأخذ بما ورد في كتبهم ولكن طلب منهم التفكر والنظر فيما ينقل من كتبهم قبل تصديقه أو تكذيبه ، أي يعقلوا ويفكروا ويمحصوا ما ينقلون عنهم حتى لا ينقلوا أشياء محرفة .
والقرآن في أول سوره وأول آياته وهي الآيات الأولي من سورة البقرة حثنا علي الأيمان بما أنزل قبل القرآن من كتب سماوية ورسل ، وطبعاً سيخرج علينا من يقول لكن الكتب السماوية السابقة تم تحريفها فهل سنؤمن بما هو محرف ، ولهؤلاء نقول : ألم يكن الله يعلم قبل حثنا علي الأيمان بهذه الكتب أنها محرفة ؟؟؟ .
الواقع أن الله أوضح لنا كل مواضع التحريف في هذه الكتب في القرآن ، ومن ثم فيجب علينا دائماً قياس ما جاء بها علي القرآن في الأشياء التي أوضحها الله لنا لنتبين الصدق من الكذب فيما ننقله منها ، أما القول بان الله طالبنا بالإيمان بالكتب الأصلية قبل التحريف فهو قول مردود لأننا في هذه الحالة سنؤمن بما لم يعد له وجود الآن ولن نأخذ مما بين أيدينا من كتب أهل الكتاب الحالية شيئاً ، فإن كان الأمر كذلك فلماذا أمر النبي الصحابة بعدم تصديق أهل الكتاب أو تكذيبهم ؟؟؟؟؟؟ .
فالمسلم لا يكون مسلماً حقاً ويكتمل إيمانه إلا إذا امن بالكتب التي انزلها الله من قبل على الأنبياء السابقين مصداقاً لقوله تعالي :
· وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) البقرة:4 ) .
· قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَوَالْأَسْبَاطِوَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْرَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)البقرة:136( .
· نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِوَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ (آل عمران:3( .
· إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى )الأعلى : 18-19( .
· إِنَّا أَوْحَيْنَاإِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِوَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَوَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً)النساء:163(.
والإيمان هو أعتقاد وقول وعمل ، وبدون عمل لا يكتمل الإيمان ، وطالما أن الله أمرنا بالإيمان بالكتب السماوية السابقة فبهذا قد طالبنا بالأخذ بكل ما جاء بها ولم تطاله يد التحريف علي ضوء ما أوضحه لنا الخالق في القرآن من أشياء تم تحريفها بهذه الكتب ، وطالما أن بعض ما جاء بها لا يتعارض مع ما جاء بالقرآن أو يوافقه فلا خطأ أو جريمة أو ذنب في الأخذ بها بل هو مندوحة وتصرف منهجي وعلمي.
والحكمة من إلزام الله لنا بهذه الكتب هي وجود أشياء مفصلة بها أوجزها الله في القرآن وأشياء موجزة بها فصلها الله في القرآن أو النبي صلي الله عليه وسلم في أحاديثه ، وكل المفسرون للقرآن في الماضي كانوا يلجئون لعلم وكتب أهل الكتاب لمعرفة تفاصيل قصص الأنبياء وبعض الحضارات والأمم البائدة وتفاصيل قصة خروج بني إسرائيل وتيههم ...... الخ ، ولكن كثير منهم كان ينقل هذه الأخبار دون تدقيق لها وتحقق من مدي مصداقيتها وقد نلتمس لهم العذر في ذلك لأن ما هو متوفر لنا من معلومات وأبحاث حول هذه الكتب اليوم لم يكن متوفراً لهم ، ففرصتنا في تمحيص وتدقيق وتوثيق ما جاء بكتب أهل الكتاب الآن وكل الكتب التاريخية أصبح أمر ميسور ومتاح .

فلا شك أن هذه الكتب تغيرت
وتبدلت وطالتها أيدي البشر ما بين مُحرف للكلمة ومغيراً لمعناها إلى متعمدالخطأ أو في ترجمته لها بترجمات غير أمينة ، لذا نحن نتوخي الحذر والدقة في كل ما ننقله من كتب أهل الكتاب ويكون مرجعنا دائماً القرآن في الأمور الوارد لها ذكر في كتبهم وقرآننا .
وأي تحريف سيصادفنا في أي نص من نصوص نبوءات هؤلاء الأنبياء سننوه إليه ونعلق عليه ونوضح ما أدخل فيه من تحريف بأيدي كتبة العهد القديم والجديد ، وكذلك سننوه لأي سوء فهم حدث لأي نص أو ترجمة خاطئة أو متعمدة للغة الأصلية التي كان النص مكتوباً بها .
فلا مناص لنا من العودة لهذه النبوءات نظراً إلي أن القرآن لم يأت به ذكر صريح للمهدي والأحاديث النبوية الموجودة بمصادرنا الإسلامية لم يرد بها اسم المهدي المنتظر بصورة صريحة ، كما أن هناك الكثير من الإشكاليات المثارة حول اسم المهدي الوارد ببعض الأحاديث التي يعتقد البعض بأنها أحاديث صحيحة والله ورسوله براء منها فليست سوي أكاذيب وأحاديث موضوعة وضعها الوضاعون ليشوشوا بها علي اسم المهدي الحقيقي وأغلبها أحاديث في مصادر الشيعة وأنتقل جزء منها من خلال الوضاعون لمصادر السنة ، وقد ظن الكثير من العوام من خلال هذه الأحاديث الموضوعة أن اسم المهدي سيكون علي اسم سيدنا محمد واسم أبيه أسم أبو النبي محمد ، أي سيكون أسمه محمد عبد الله ، هذا في الوقت الذي لم يرد فيه علي لسان النبي أو أحد صحابته المعاصرين له حديث واحد صحيح أو حتى ضعيف يقول فيه أن اسمه محمد عبد الله ، فهذا الاسم لم يرد سوي في أقوال من تحدثوا عن أحاديث الفتن والملاحم بعد عصر النبي بقرون طويلة .
ومن ثم فلا مجال أمامنا سوي العودة لأسم المهدي في نبوءات جميع الأنبياء الذين نبئوا بظهوره في نهاية الزمان ونبئونا بملاحمه مع الدجال وكل قوي الشر علي الأرض في تلك الفترة ، لحسم هذه الإشكاليات حتى نصل لأسمه الحقيقي أو بمعني أدق للجذر المشتق منه أسمه ونحدد مجموع القيم العددية لهذا الجذر ونقارنه بالأسماء والألقاب الموجودة له بنبوءات الأنبياء والقيم العددية لها .

والتفاصيل الكاملة بالكتيب ومن يريد التعرف عليها فليحمله من الراوبط التالية :

2 commentaires :

  1. https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1713521468893824&set=a.1713521438893827.1073741838.100007079611937&type=3&theater

    RépondreSupprimer
  2. https://plus.google.com/u/0/+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%89%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B18-6-1968/posts

    RépondreSupprimer

Membres

Nombre total de pages vues

Fourni par Blogger.

Google+ Followers

شارك بتعليقك

جميع الحقوق محفوظة لمدونة The Antichrist 2013